الجمعة، 30 ديسمبر، 2011

أحلامى وأمنياتى فى بداية العام الجديد


العام الجديد، كل المؤشرات تُنبئنى بأنه لن يكون عاماً عادياً بالمرة، فكل شئ حدث هذا العام تودى بطريقة مباشرة إلى حدث جلل فى العام الجديد 2012، وعلى أية حال؛ لا أملك غير الدعاء بأن يُحقق الله الأمن والسلام فى أرجاء الكرة الأرضية.

الأحلام والأمنيات كثيرة جداً، وعلىّ أن أرتبها الأهم فالمهم :




أولا أحلامى لعشقى وهوائى مصر طبعاً، هى الأهم فى المرحلة الحالية، وتستحق أن أخصص لها كل دعائى، وإبتهالى بآمالٍ أروع 



أملى الأكبر أن يُنعم الله عليها بحالكم صالح، اخوانى، سلفى، ليبرالى، علمانى، حتى لو موزمبيقى، لا يهم فالأهم أن يكون عادلاً، وببالى قولة أن الله يُقيم دولة الكفر بالعدل، ويضع دولة الإيمان بالظلم.
الأمل الثانى ألا تعود كسابق عهدها أبداً، لا فى التعليم، ولا فى الصحة، ولا فى الشرطة، ولا حتى فى القضاء، فآخر ما كان منها فى كل هؤلاء عانينا منها كثيراً.
الأمل الثالث أن يعود كل أهليها المغتربين، قاصيهم ودانيهم، فقيرهم وغنيهم، كبيرهم وصغيرهم، وجاهلهم قبل عالِمهم، يعودوا لها، وكفى غربةً، وعلى الأم أن تُنعم بشئ من دفئها لأولاد اغتربوا عنها كثيراً.
الأمل الرابع أن يعرف الشعب المصرى أن التقدم، ليس بالضرورى فى العلم فقط والتكنولوجيا، بل هناك أشياء التقدم فيها يعجز عن الوصول إلى مكانته من عسكر الفضاء، وقيعان المحيطات؛ ألا وهو الأخلاق والقيم الإنسانية، كل القيم فالقيم لا تُفرق بين دين وآخر.
الأمل الخامس أن تعرف قدرها؛كفى بالماضى خير شاهد لما عانته حين تناسى بعض المغفلون قدر مصر وأهميتها.

ثانيا أحلامى لدينى وعقيدنى للمسلمين حولى، ولنفسى 


الحلم الأول والثانى والخامس؛ أن تُشرق شمس الإيمان الحقيقى فى قلوبهم، ووقتها ستتحق باقى الآمال بهم، لن يهم وقتها منصب زائل، ولن يؤثر فى مسار الحياة حكم أو مال، سيكون المسار طبيعياً جداً للجميع نحو الغاية الكبرى " الجنة "، وحينها ستأتى الأحلام تباعاً على أثر هذا الأمر، فالطبيعى أن تُشرق الشمس أولاً لكى أفكر بأى شئ علىّ أن أرتب أهميته فى الحدوث.

ثالثاً أحلامى للعالم كله، قريبهم وبعيدهم، حبيبهم وعدوهم، من الشرق إلى الغرب 


الحلم الأول أن يعرفوا قيمة الحياة، ولا يقدروها على قد هذه القيمة، فلن يُفلح من سبق تقدمه عن غيره ممن تخلفوا، فكلها أيام تُقضى.
الحلم الثانى أن يرزقهم الله قناة اتصال تقرب الفكر، تجمع الكل نحو غاية واحدة وهى العدالة الإنسانية، وحق الحياة الكريمة، أملى كبير أن يقذف الله فى قلوب العالمين حب الغير وألا يحدث ما حدث بالصومال مرة أخرى.
الحلم الثالث أن يتوقف بحر الدماء فى سبيل أشياء ليس لها قدر الخلود فى الدنيا، ونكف عما يفعله الكثير، كتجار الموت، والمستوطنين وغزاة الآخر لضعف به.

رابعاً أحلامى لنفسى، بعض آمالى، شئٌ من همساتى الخفية عن الجميع، حديث النفس 


لن أرتب بل هى أشياء يختلط المهم فيها مع غير المهم فكلهم بنفس المرتبة بنفسى......

وظيفة تحفظ آدميتى، وكرامتى وألا أشعر بإزلزال وخضوع وتتغير النظرة للعامل أو الموظف على أنه عبد أو مأجور
ألا أفارق أحد ممن أحبهم فالفراق من الأشياء التى تُدمرنى وتهز حياتى، وتُعيدنى لنقطة الصفر بل تحت الصفر
أن يقبضنى الله على عمل طيب، لا يهم ما هو ولكن ليكن لدى وقتها إجابة حين أُسئل هل أنت مستعد ؛ نعم أنا مستعد 
أخويا طبعاً ينجح لأنه بصراحة هيموت لو منجحش وكوارث الدنيا هتنصب عليه، فهو بصراحة ضمن أحلامى إنه ينجح
طبعاً أمنيات باقى الأهل هى شئ فى الصدر وشئ من حديث النفس الذى لا يخرج أبداً
وطبعاً شوية حاجات تافهة؛ زى مثلاً نفسى أمتلك لاب وآيفون مرة واحدة :) 
إن الناس تحبنى أكتر وبجد، ولو فى حد زعلته بقصد وعرفت أو معرفتش، أتمنى بينه وبين نفسه يسامحنى
أشياء أخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرى 
هى فى هذا الباب الذى لا يُغلق أبداً 







ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

هذا ما كان منى، فاللهم اغفر لى ما أخطأت فيه