الأحد، 1 يناير، 2012

هو فى ثورة تانى ولا أيه اللى هيحصل بالظبط

السؤال ده فى بالى من شهور طويلة، تقريباً من بعد ما تنحى المخلوع وحوكم، وضع خط تحت حُوكم، لأنه قبل أن يحاكم لم تكن الثورة نجحت بالفعل، وده طبعاً بالقياس العادى على الثورات الأخرى؛ مكنش فى حل تانى لكى أقتنع بـ 25 يناير بأنها ثورة، إلا بإبادة النظام السابق كله، مش أخد حتة وأسيب حتة ولكن ومن باب ما لايدرك كله لا يترك كله، قلت خير وبركة حبس أحسن من فيلا شرم .. ولا أيه ؟!. فضل السؤال معايا طول الوقت، امتى الثورة الجاية، وياترى بعد كام سنة، وهل هعيش لحد ما أشوفها، ولا لأ، ممكن تقوم فى مصر ثورة مكتملة الأركان وتنجح فعلاً ولا ده مستحيل على مر العصور والتاريخ خير شاهد.......

الناس الأيام دى، كلها سواء النشطاء السياسيين، وأقصد طبعا الشباب اللى على الفيس وتويتر، محدش جاب سيرة اللى كانوا مستنيين كرسى وفاكرينها لعبة الكراسى الموسيقية!، دول مش نشطاء دول بلهاء فاكرينها بتاعت اللى خلفوهم، وبدون تطاول أو ذكر أسماء وتجريح، واحد ليل نهار على قناته الخاصة مفيش عندهم غير كلمة لرئيس الحزب اللى هو سرق الكرسى من رئيسه السابق بيقول فيها : " الشعب المصرى ليس تراث أو عقاراً حتى يورث"، يا فرحة الحاجة بيك، ما علينا، اللى قصدته النشطاء فعلاً؛ اللى كانوا وما زالوا عند موقفهم، أولئك الذين نادوا بشعار الإنسانية " عيش/ حرية / عدالة إجتماعية "، أقصد النشطاء الوهميين طبعا بنسبهم للعالم الإفتراضى على الإنترنت وده ميقللش من شأنهم، فهم أناس خرجوا وقتما كان جميع الأسود فى مكامنهم، يُشخرون ويباتوا ويصحوا يحلموا بالكرسى، وعلى رأى المثل " الجعان يحلم بسوق العيش"، الشاهد من كل ده إن فعلاً فى تغيير حصل فى البلد، وقواعد اللعبة اتغيرت، الحكم اتبدل، واللاعبين اتغيروا ونزل لاعبين تانيين بكامل لياقتهم، وما زال الخصم الأوحد للفساد والنظام الديكتاتورى المتنقل هم الشباب،  حد يفتكر فى المقابلة دى مين اللى هيكسب ؟.


الخبر ده استفزنى جداً وأنا بتصفح الأخبار، وبالصدفة لقيته والله مش بتصيد كل حاجة وأجرى وراها ....

مستند صادر عن القوات المسلحة يأمر الضباط والجنود بمشاهدة 'قناة الفراعين'


نشرت بتاريخ - السبت,31 ديسمبر , 2011 -21:35
كتب - محمد سليمان :

نشر الدكتور حازم عبد العظيم، المرشح السابق لوزارة الاتصالات، ما اسماه مستند تم توزيعه على قطاعات بالقوات المسلحة، يدعو لضرورة مشاهدة الجنود لقناة الفراعين .

ونشر خبير الاتصالات على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى ''فيس بوك''، صورة لمستند بتاريخ 27 نوفمبر، بتوقيع اللواء اركان حرب يوسف السيد المصري، رئيس شعبة العمليات الجوية، يدعو فيه لضرورة التنبيه على الجنود والضباط لمشاهدة قناة الفراعين ''لموضوعيتها وحياديتها'' .

ويقول الخطاب، '' بناء على تعليمات السيد رئيس الاركان الجوية.. برجاء التكرم باتخاذ اللازم نحو قيام القادة على كافة المستويات بالتنبيه على السادة ''الضباط - ضباط الصف - الجنود''بضرورة مشاهدة قناة الفراعين حيث تتصف برامجها بالحيادية والموضوعية وتفضيل مصلحة الوطن على اي مصالح أخرى .
المقال المنقول بالأعلى جزء من خبر تناقله موقع MSN Egypt  الخبر فى حد ذاته مش غريب أد ما هو مريب، ويخلينى أفكر ألف مرة، هل فعلاً المواجهة والثورة التى بمخيلة شباب الثورة السابقة ممكنة، الخبر إن دل فإنما يدل على إن الخصم فهم قواعد اللعبة كويس أوى، عرف فعلاً إزاى يحشد قوته، فكر وقرر القرار الأوحد اللى هيخليه اما سيد من على ارض المعركة، أو تراب يدوسه كل من يمشى فوق أرض المعركة، وطبعا المعركة أقصد الصراع الدائر حاليا من يوم قيام الثورة إلى يومنا هذا، صراع الماضى ورغبته بالاستمرار ورغبة المستقبل فى القدوم والاشراق، الموضوع صعب فعلاً، ومحتاج تفكير أكتر من اللازم قبل أى خطوة، هل حد متخيل لو رسالة زى دى ظهرت على الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة أيه ممكن يحصل ؟!، حد متخيل أد أيه فى ناس فى مصر بتعبد كلمة رئيس، هيموتوا ويتحكموا بالحديد والكرباج، ناس بتعشق حاجة اسمها تفضل زى ما هى، وناس أغلبية مطلقة مش هقول نسبة معينة زى اكتساح الاسلاميين الانتخابات كده بالظبط، حد متخيل إن ممكن تقوم انقسامات فعلية فى الدولة ومش هتبقى مجرد تهديدات لا هتكون فعلية، مين معانا ومين ضدنا، الموضوع اللى مينفعش نمر عليه مرور الكرام هو ليه اختاروا قناة الفراعين ؟، بالرجوع لتدوينة سابقة بخصوص هذا الأمر  وكأن الثورة المصرية مأنجبتش غير الغوغاء العوكاشية هنعرف ليه اختاروا قناة الفراعين بالذات.



نرجع للبداية تانى، هل هناك ثورة أخرى؟، الإجابة مش هتكون إما نعم أو لا، ولكن بما أنى بكتب التدوينة باللغة العربية، فالإجابة هتكون، لو حدثت فستكون القاصمة، وإلا فلن تحدث لأن المعطيات تغيرت، والواقع تبدل، وحجة الثوريين أمام الشعب بالتغيير أضحضها المخلوع بتنحيه عن الكرسى، والمجلس وبكل فخر وزى ما بنقول اللى كلف مماتش كسب تعاطف الشعب بصورة غير عادية من خلال أساليب مباشرة أو غير مباشرة، حتى فشله فى إدارة شئون البلاد خلاه يكسب تعاطف الناس زى مثلاً فشل الأمن فى أحداث ماسبيرو، ومحمد محمود، وآخرها مجلس الوزراء، حاجات جت له على الطبطاب زى ما بنقول، لبسها للبلطجية وطبعا كلنا عارفين مين هما البلطجية واللى مش عارفهم تقدر تعرفهم من هنا فى تدوينة سابقة  يا ريت مصر كلها بلطجية، بكل الأحوال المجلس رزعها صح فى عقول كل الناس أنا بحميكم مش من الخارج بس، دنا كمان هكشف لكم مؤامرات داخية من البلطجية اللى جوا مصر، ولبس فى الكرسى وراه ملايين بتشجعه وتقول له ربنا يحميكم لمصر، حد متخيل الموقف على الساحة حالياً بالصورة اللى بتكتمل بالرسالة اللى نشرها الأخ اللواء بخصوص طلبه من الجنود مشاهدة قناة الفراعين، تلك القنة التى تسبح بحمد المجلس العسكرى ليل نهار، القناة التى لا تخجل ولا تخاف من الله فى كلام صاحبها المعتوه عكاشة، سب وقذف وتلميحات جنسية قذرة على أناس هم أشرف من اللى خلفوه، كانوا فى الثورة يوم ما كان قاعد على الكرسى الطرى اللى أمه اشترته له، وكانوا فى الشارع قبلها بسنين يوم ما كان موطى يبوس ايد سيده صفوت، هل عرفتم لماذا قناة الفراعين، لأنها قناتهم الموجهة لأغلب الشعب المصرى، والله ويشهد الله أننى ومن ساعات قليلة اصطدمت بنقاش مع دكتور صيدلى أحسبه من الطبقة المثقفة يشاهد القنة بجدية تامة وعاتبنى حين سألته ليه بتشوفه، قال لى إنت من بتوع 6 ابريل اللى بتتمول من بره وتخرب البلد؛ حد متخيل ازاى الموقف أصبح موجه ليس من طبقة العامية المصرية بل من أوساط مثقفة وتعرف ولديها الطرق للوقوف على الحقيقة؟.رديت بطريقة لطيفة شويةقلت له أنا مش منهم لكن أعرفهم من قريب وزى زيك، بس تفتكر هو يعنى الجيش بتاعنا بيتمول من أبوسمبل، على الأقل دى جمعيات حقوقية، ومش ذنبها جهل الحكومة المصرية بالقوانين، وزى ما القانون بيقول الجهل بالقانون لا يعفى من العقوبة، أومال أيه لزمة الدولة لو نامت وده خد وده ادى، ما اللى بيراقب الجيش وهو بياخد يراقب الجمعيات وهى بتاخد، ولا أيه!


الحقيقة إن القادم صعب فعلاً، وربنا يسترها علينا جميعاً، وبالمناسبة أنا لا ماسونى، ولا أعرف يعنى أيه ماسونية، ولا فلول، ولا عمرى طقت الحكومة ولا مصر بصراحة كلها على بعضها، ولا سياسى محنك، ولا لى أى غرض ... لأنى شريك فى الأرض على الأقل وده مجرد رأى بقوله لنفسى مش أكتر وبكل الأحوال بيعبر عنى أنا فقط.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

هذا ما كان منى، فاللهم اغفر لى ما أخطأت فيه