الخميس، 5 يناير، 2012

شئ من خواطرى السابقة

شئ من الماضى البعيد، صوت خرج من فمى، لا أذكر لمن قلته، ولما قلته، أظن أنه كان لنفسى أو لأمل بعيد يلوح فى الأفق حينها، أو ربما أحلام، أو أضغاث أحلام ....

صحوت اليوم فوجدت الحب والعشق كلمات ذبلت فى بستان
اشعارى 

بذرت اليوم كلمات جديدة ومصطلحات عشق  لك وحدك 
ففى قاموس المحبين نقشت اسمك
وبين قصائد العاشقين رسمت صورتك
نثرت بذور جديدة انتقيتها لك من اغلى دموعى 
وغرستها بين ضلوع صدرى 
ورويتها دفء صدرى ودقات فؤادى ونظررات عيونى 
ورعيتها حتى ازهرت 
وترعرعت اوراقها وتدلت 
حديقة غناء ملئت صدرى من الكلمات 
بحثت بداخلها على اجد عشقا من نوع جديد
او اعثر على الفاظ حديثة الولادة 
لم  تقل لا حد قبلك
لم اجد ما اصبو اليه
لم اجد الفاظ
تعبر  عن شوقى اليك
لم اجد الجديد
فالحب كالتاريخ مضى
وسيبقى  كما هو
ولن يتغير 
بناء عتيق لن يغيره الزمان
ولن توضع به لبنات اخرى 
عجزت سيدتى ..........
لم اجد ما اريد
ولكن  فى كل زهرة كنت اشتم عطرك
وعلى اوراقها محفور اسمك
وفى كل حرف منه صوت يعلمنى
كيف احبك؟
وبحثت اكثر ........ واخيرا 
وجدت زهرة اقدمها لك هذا الصباح 
تتراقص على اوراقها حروف اغلى الاسماء
وجئت اليك اشدوها؟
صباح الحب مولاتى 
بقلبى جئت ارعاك
ءأقولاحبك ام سيدتى اهواك
حياتى كلها ملكك وعمرى كله فداك

هناك تعليق واحد :

هذا ما كان منى، فاللهم اغفر لى ما أخطأت فيه