الجمعة، 6 يناير، 2012

ليه يا ربى مخلقتنيش سلفى ولا اخوانجى

الله يجازيك يبويا، مكنش المفروض تعمل فيا كده، جايبنى وسايبنى محتار، لا عارف أخش الجنة، ولا طايق أعيش فى النار. الله يمسيه بالخير لا عرفنى بالإخوان ولا قدمنى للسلف كمان.. هو السبب فى حيرتى دى، ما هو مش معقول حد يسيب ابنه كده، هو اللى يختار بنفسه كل حاجة، زى ما اختار لى انى اتعلم، وادخل فى اختيار كليتى، كان أولى انه يختار لى كفة اروح ليها، يا مع النور يا مع العدالة، طبعا ما هو مفيش غيرهم صالح!

الموضوع فعلاً محير للجميع، هتختار تبقى مع مين، وازاى تختار، وفين مكان قبول طلبات الإنضمام للحركتين، ما زال الأمر غامض جداً، خصوصا على واحد زيى لا له فى السياسة ولا له فى الحوارات.
أنا أصبحت على يقين أنى من أهل الضلال فى الدنيا وأهل العذاب فى الآخرة، كل ده لأنى ببساطة مش تبع ده ولا تبع ده، أنا كنت إنسان عادى جداً، فاكر فى أول ما نزل البرادعى لمصر، ونزل بيان الجمعية الوطنية للتغيير، بصراحة عجبتنى الفكرة أوى وكنت أنا وعمى على ما أذكر فى منتصف عام 2010 كاتبين بياناتنا اللى هى عبارة عن توقيع وتوكيل بالإنضمام لمحاولة تنفيذ الفكرة، مفكرتش وقتها إن أنا هخالف شرع ربنا، اللهم لو كانت الرغبة فى حياة آدمية كريمة حاجة من أسباب دخول النار والعياذ بالله، وفى الوقتده تحديدا مكنتش اعرف غير ان الاخوان جماعة محظورة والسلفيين ناس بتوع ربنا ملهمش دعوة بحاجة، والأولى طبعاً جرت اترمت فى حضن البرادعى وكانت انضمامها لحملته انضمام صريح، بس يمكن من تحت لتحت أو زى ما بنقول من تحت الترابيزة.



وفى الوقت ده أفتكر بإنضمام الإخوان للحملة فعلاً كسبت توقيعات كتيرة جداً، الله أعلم بالنوايا، هل فعلاً لإيمانهم بالفكرة، ولاتهم كثير ببالهم من يصل، هحسن الظن بيهم وأقول دول كانوا عاديين جداً، ونازلين فيها ومصلحتهم الناس وبس، بس من باب الأمانة فى رأى تانى لازم نعرفه، بيعبر عن صوت نسبة معينة من الناس مش هقول كبيرة ولا صغيرة بس ده موجود ولأنى أشعف من إنى أقوله فأنا هقتبسه من لسان إنسان آخر لا أعرفه :
ما الفرق بين السلف والاخوان والصوفية ومنهج الازهر المصري
 أفضل إجابة
4
السلفية هم اهل السنة والجماعة و الطائفة المنصورة سموا بالسلفية لان منهجهم في فهم الاسلام قائم على فهم السلف الصالح من القرون الثلاثة المفضلة وهم الصحابة والتابعين واتباع التابعين ومن تبعهم بعدذلك باحسان الى يوم الدين فدعوتهم قائمة على التوحيد الخالص لله عزوجل وتثبيت العقيدة الصحيحة في نفوس الخلق وتربية الاجيال على هذا المنهج القويم والسلفية ليست حركة سياسية كما يظن كثيرا من الناس و ليست هي من تاليف محمد ابن عبد الوهاب او شيخ الاسلام ابن تيمىة او حتى احد الصحابة ولكنها ببساطة هي الاسلام الصافي كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم غظا طريا  اما الاخوان فهم حركة سياسية اسلامية تضم شخصيات من جميع الطوائف و المذاهب وحتى الديانات لا تهمهم مسائل العقيدة ولا الدعوة الى الله على بصيرة منهجهم هو نجتمع على ما اتفقنا عليه و يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه و منهج الموازنة بين السيئات و الحسنات يوالون الشيعة الروافض و ينتصرون لمذهبهم لا يهمهم شيئ الا اعتلاء المناصب الحكومية في المجالس و البلديات حتى اذا وصلوا الى هذه المناصب خذلوا هذا الدين واهله فيهم خصلتان النفاق والمكر اما الصوفية فلا يخفى امرهم على الناس فهم عبارة عن مجانين و دراويش و فقراء ياكلون اموال الناس بالباطل فيهم المجسمة والحلولية و المشبهة وعباد القبور وفيهم المرجئة و القدرية ولكن فيهم خصلة طيبة فهم لايسبون الصحابة و لا يتعرضون لهم بسوء وعلى العموم هم فرقة من فرق المسلمين التي غاب عنها الحق اما منهج الازهر فمعظم رجالاته واصحاب القرار فيه هم اما معتزلة او اشعرية الا من رحم الله وهذا منقول عمن ذهب للدراسة هناك و بين من فتاويهم و كتاباتهم والله اعلم


ده اللى كان فى بالى وقتها، للأسف كنت بسئ الظن من زمان، والدليل هو لهفتهم كل دورة انتخابات على دخول المجلس، ولأنهم كانوا واعيين أوى مفتكرش آخر تمثيلية إنتخابات للرئيس اللى خالت على ناس كتير، هما مجابوش سيرتها، ومرت عليهم على ما أذكر مرور الكرام، معنى كده إنهم فعلاً ماشيين فى الطريق الصح، مبيحبوش يضيعوا وقتهم فى مهاترات عارفين إنها تمثيلية أو ربما جت أوامر بعدم نزولهم.. الله أعلم وقتها كان أيه اللى تحت الترابيزة ومش شايفينه.
الشاهد فى الأمر كله، إنى فعلاً مكنتش غلطان إنى منتمتش بفكر أو بعاطفة ليهم، لأنى زى ما كنت شايف ناس عادية زيهم زى أى حد بس مشكلتهم ملكش رأى .. ملكش كلمة .. ملكش حق تقول لأ.. وأ؟ن بيسموها مبايعة، وعلى ما أذكر فى مشهد من مسلسل الجماعة حصل زى كده بالظبط 



وأفتكر لو أنصفوا زى ما بيقولوا شبابنا شارك فى الثورة من أول يوم، على الأقل كنا رأينا وجوه جديدة لهم على الساحة وخاصة فى الإنتخابات الأخيرة، لكن يبدو أن هناك شئ فى بالى لازم أقوله هو إنى مقبلش أكون عصاية فى إيد حد يوجهنى شمال ويمين وما على سوى السمع والطاعة، مظنش إنى أقبل أتوضع على وش المدفع وأكون عود حطب من الممكن أن يُحرق لكى تستمر نار مشتعلة، مفتكرش فى حد يقبل ده، اللهم بعض الناس اللى غابت عقولهم والمشهد ده مش هنساه بجد وشئ لا يصدقه عقل، تعصب أعمى وغير قابل للنقاش، كأنه الموت دون شئ ما محدش عارفه ظاهريا بس أفتكر الكل عارفه باطنيا واللى حصل فى الإنتخابات الأخيرة خير شاهد، من دعاية كاسحة للشباب رغم إن مفيش واحد منهم مترشح، ولا حتى من جيلهم أو قريب منهم، التعصب لهدف الوصول ولا شئ غيره، وده أظنه بينطبق عليه المثل القديم اللى بيقول جنت على نفسها براكش، وأظنه أول مسمار فى نعش التعصب الأعمى ومن داخلهم، وبينهم، وده شئ مفيهوش جدل ولا حد يختلف عليه :


ونفس فكرة الثورة المصرية التى حدثت من سنة تقريباً هو الصراع بين تمسك القديم بالصفوة وبين رغبة الجديد فى الظهور هتكون نفس بداية مسلسل السقوط لأنه معتقدش إن هى خارج قوانين الطبيعة، أو لها حماية من قوى خفية مثلاً، فهى من الناس العادية مش ملايكة مثلاً، أو ناس فوق البشر. فكرة القديم الكبير ومحاولة غرسه السمع والطاعة العمياء فى اللى أصغر منه، هى السبب الحقيقى فى الثورات العربية ومصر بالتحديد، يقتلوا ويقولوا بنحميكم، يزوروا انتخابات ويقولوا احنا عارفين مصلحتكم، وما عليك سوى السمع والطاعة، ومفتكرش إنى غبى لدرجة أوصل بيها لفكرة إنى أهرب من جحيم مبارك لنعيم الحركة الإخوانية، لأنى واثق مش هما اللى هيدخلونى جنة الدنيا لأن زى ما بيقولوا لو كان فيه الخير مكنش رماه الطير، وأفتكر السبب اللى يخلينى منتميش لهم وعن قناعة هو إنى مقبلش ألف وأدور وأجرى وأعرض نفسى للخطر فى سبيل واحد يوصل لحاجة أنا نفسى مش عارفها ومش ضامنها، مهو مش نبى عشان أضمنه، كل الناس عارفة كده ومع ذلك كتير منهم بيترموا فى حضنهم ومش عارف ليه ومنين جاى السبب، رغم إن هما واضحين أكتر من اللازم، بس تقريبا فى غلطة محدش  شايفها زى رسالة الخطاً فى الويندوز محتاجة واحد خبير عشان يعرف يعالجها. وأظن إن الكلمة القادمة هتكون كلمة ندم على ما حدث وعلى ما أقدموا عليه من تجاهل المطالب الشعبية والإلتفاف على الناس فى سبيل حاجة فى نفوسهم، الموضوع هيبان مع الأيام، ولو دامت لغيرك ما وصلت إليك زى ما بيقولوا والكلمات الأخيرة فى مسلس الجماعة أنا بقتبسها كاقتباس لكلمات مش كسرد لمسلسل يعنى زى إختصار مثلا ... 


أخشى أن تكون النهاية هى كلمة ندم! 

لهذا شكراً يبويا إنك مكنتش اخوانجى  وخدتنى فى الرجلين، وكنت أكيد مش هزعل ولا هبقى عارف اللى انا فيه لأن مفيش حد بيشوف ويعرف يحكم على نفسه !


طب ليه مكنتش سلفى، وأقصد فكرياً فقط وليس منهجياً فأنا مسلم سواء بمزاجهم أو غصب عنهم، ولو دخلت النار بردو هفضل مسلم، فمش عاوز حد يزايد ويحتكر الصفة لنفسه، مسلم وبتيع الرسول وبحب آل بيته وبحب أصحابه وباخدهم قدوة ومثل أعلى ونموذج نفسى أوصل له فى الدنيا أخلاقياً وفى الا خرة بتمنى أكون معهم، فبلاش حد يفهم غلط. 


لكن هل معنى أنى مسلم إنى أرضخ للذل، لا أطالب بحياة إنسانية مش هقول كريمة، لو أنا معاهم ما كنت هبقى زيهم، هقتنع بكلام الشيخ الفاضل اللى فوق راسى والله ده وهرضخ، وأصبر على الذل، هل خروجى لطلب رزق وحياة إنسانية حرام شرعاً، هل لو كنت معهم وقلت أنا عاوز حقى، كان هيتسمح لى إنى أقول ده، ولا كانت الأوامر العليا هتقول الخروج على الحاكم حرام، طب ولما يكون بنفس النظام اللى ميخفاش على حد ده نعمل أيه، نحبه أكتر، ده حتى فى تراثنا القديم مثل دارج بيقول يا فرعون اش فرعنك: قال ملقتش حد يلمنى، وطبعا أنا ميرضنيش أساهم فى صناعة فرعون، أنا انسان عادى جداً، صح هدفى الدنيا الجنة وواخدها طريق للآخرة، بس ده ميمنعش إنى اقول للظلم لا، ولما الاقى واحد تعبان من حاجة اقف معاه، مش اطلع اقول واعيد.. بلاش نحكى فى المحكى، أحسن نردم عليه بتراب، الكل شاف وعارف أوى مين اللى كان خايف وخايف من ايه، والله اعلم خايف على ايه.




طب فرضنا أنى كنت معاهم ونزلت وكنت سلفى متحضر ونزلت طالبت بحق الغلابة والمستضعفين فى الأرض، ونزلت عشان يبقى فى ديمقراطية والرأى العام يمشى لا قلنا هننزل عشان شذوذ ولا عشان بتاع وقرف من اللى اتكلموا فيه، نازلين لديمقراطية اختيار الرئيس والحرية وحياة كريمة، ومالو نزلنا نلاقى واحد يقول لنا الديمقراطية مش حرام دى كفر ... a7a




اللى محدش واخد باله منه إنه تعامل مع الشعب بطريقة استخفافية بحته، حسس الشعب ان الديمقراطية هتتلخص فى الشذوذ الجنسى، فكرنى بمشهد جميل راتب فى الفيلم ده، ولو شفتوه هتعرفوا نقطة الالتقاء بين الاتنين.. على ما اظن البطل اللى هو احمد كان بيطالب بحاجة تانية قام هو ساحب الناس وراه على حتة تانية خالص وعمل معاهم السليمة 


فعلا ده ديمقراطى، والجديد بالذكر إن الأخ اللى اتكلم ده، كان نازل الانتخابات ومعناها الضمنى إنه أهوت هيتعامل بالديمقراطية واللى ينتخبوا ينتخبوا، ملناش دعوة، الديمقراطية كفر ونازل مرشح نفسه >>>> حمرا 
اللهم لو كان يقصد بئا الشيخ التانى ده، اللى قال إن تزوير الإنتخابات واجب شرعى، يا حلاوة دنا لو كنت منهم كنت قلت حاجات ليها العجب والله ومش مستغرب




تماما تمام .. لنا الله يا من وقف على الحياد ولم يولد سلفياً ولا اخوانياً!
جميل أوى والله .. بس أنا لو كنت معاكم كنت هطلب ولى أمر رجل رجل مش نص كم هاتوا لنا رجل رجل يمسك ونبايعه وال 80 مليون يبايعوه لمدة شهر يسلموا عليه ويحلفوا القسم، وانا معاكم 
لكن الحقيقة غير كده خالص، الحقيقة إن السلفية كمان أصبحت ماشية على الموضة، وكله بيضرب فى كله عشان يوصلوا لحاجة فى نفوسهم الله أعلم بها، والله كم أنا مستاء من اللى حصل، الناس التبست عليها كل الأمور وستلتبس أكثر، , الله يعلم كم أنا حزين لما يحدث الآن فى مصر، اللهم انتقم ممن أوقظ هذه الفتنة.
أريد أن أشاهد هذا الفيديو مرة أخرى، لأعرف كيف انقسم الشيوخ على بعض.. انظروا ماذا يقال أشعر أنه سيقول ما أعجز عن وصفه وأخاف من قوله والله ولا أردد غير حسبى الله ونعم الوكيل 






وفى الأخير وصلت بصدفة غريبة والله يعلم، لهذا الفيديو لحديث قديم للشيخ كشك رحمة الله عليه عن الشيوخ التى تأخذ جانب الحاكم والتى تلمعه ليل نهار 




فى الأخير لسه السؤال شاغلنى لأنى أكيد ورغم اللى حاصل لو كنت مع واحدة منهم مكنتش هفكر كتير ولا هشغل بالى بأى حاجة، كانت هتمشى وهتعدى، ويا سيدى أهى أيام .. المشكلة فى اللى جاى .. يارب يكون خير 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

هذا ما كان منى، فاللهم اغفر لى ما أخطأت فيه