الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

تغرديات مجمعة لى عن وضع الداخلية الحالى


التغريدات دى كلها بتاريخ النهاردة تعليقا على الوضع المؤسف اللى عايشينه والفرق اللى بيوسع بينا وبينهم لازم ناخد بالنا 


النهاردة حتى مليش نفس اضحك اليوم كان مليان اوى وكانت فيه حاجات كتير لكن حتى الحكاوى مليش مزاج
النهاردة كنت فى قسم شرطة بعمل تصاريح وكده وده من الوجوه الحسنة لوزارة الداخلية ممكن يعتمدوا عليها فى تحسين صورتهم الزبالة
حد ملاحظ لو دخل مبانى وزارة الداخلية صور الشهداء المنشورة شهدائهم بس شهداء الشرطة وعددهم كبير جدا انا بقول ليه مش حاطين صورة شهداء 25 يناير؟
رغم ان فى الهيكل المدنى والادارى لوزارة الداخلية من اقسام السجلات المدنية وخلافه ناس متنخلعش من رجلك بس ككل ممكن التعديل فيه وحسن استخدامه
وزارة وسخة وعارفين بس هو يعنى عشان وسخة نرميها ما نغسلها ننضفها نعملها دراى كلين بمواد كيميائية تقتل السرطان اللى جواها ونستعملها تانى عادى
انا خلال فترة الثورة كنت بقضى معظم الوقت وانا ف الشغل مبشتغلش مع لواء امن دولة على المعاش كنا ال8 ساعات قاعدين نتكلم فى حال البلد
كانت جواه افكار غريبة ونظرات مريبة للناس لكن الراجل كان بيسمعنى تخيلوا فرق بينى وبينه فوق ال50 سنة وبيمسعنى وبيحترم رأيى جدا منشوف اللى زيه
ممكن نعمل لأمثاله اعادة ضبط مصنع الانسانية والخير بينشر نفسه والمبادئ مبتقفش عند حد الغيرة هى دافع تحركاتنا اليومية كما قالت حبيبتى  !
الداخلية هى القانون والقانون كله ظالم فى دولة رأسمالية استوحشت وتزاوج مع السلطة والمال أنتج الوضع الحالى للداخلية مجرد حماة لرجال أعمال مصر
اللى متصل بالسوق ونازل لأرض الواقع هيفهم كلامى كويس شوفوا رجال الأعمال ازاى عايشين او اقولكم احسن شوفوا فيلم حلم العمر ودور الظابط كان ايه ؟
هو ده دور وزارة الداخلية حاليا فى مصر لا قانون فوق قانون المال، هم حماة المال ورجاله لا الشعب وحقوقه افهموها يا شعب والله ما حد معاكم

فى الاساس لو حاولت افتكر معاكم بدء وتكوين الحكومات والشرط فى العالم كانت مجرد حماية لقصر الملك او السلطان ودواوينه ثم حاشيته وامرائه وامواله
علاقة وزارة الداخلية بالمال ممكن تستنتجها من قيام تجارة خاصة بتقديم نفس الخدمة الا وهى شركات الحراسة الخاصة
مجرد اللعب على الصورة الذهنية للمواطن بلبس موحد وهيئة موحدة وبجزء من اسم منسوب بطريقة او باخرى للداخلية خلاها تجارة رابحة جدا
ده حتى فى الداخلية نفسها قوات الحراسات الخاصة اللى بتعد جيل من خيرة شباب مصر لتقديم حياتهم فداءا لأشخاص ( رجال مال/رجال السلطة) الخدمة لهم بس

المشكلة فى الشعب اللى مش عاوز يفهمها هو اللى خاف فركبوه وجاى يندم هو اللى طاطى فانداس وجاى دلوقتى يصرخ
قناة اتصال واحدة كان المفروض الشعب يفهمها بينه وبين الداخلية هذا حقى وهذا واجبى وانت هنا لمراقبة حسن السير على الخطوط العريضة فقط
للأسف الوضع زاد تأزم بعد الثورة اكتر من قبلها لأن كل طرف كان متوقع من التانى التغيير ولكن الحقيقة ده قعد على خازوق ده وده لبس خازوق ده
قصة تغيير شعار الداخلية مرة تانية الى الشرطة فى خدمة الشعب مدلول رمزى ان الداخلية اشترطت التغيير بالرجوع لسابق العهد من المشى جمب الحيط
بمعنى  انك يا مواطن لو رجعت تانى زى الاول هنرجع التغيير المطلوب وقتها مكنش شعار ويافطة هتهدى نفوس التغيير كان المفروض هيكل من جذوره !
مجرد رمز لاننا ممكن نغير بس انت ترجع كما كنت ؟؟؟؟؟
بس من ناحية تانية الشعب مخدش باله من حاجة ان ديل الكلب عمره ما هيتعدل واللى اتعود على كلمة يا باشا ميساهاش واللى اترفعت له ايد مينفعش تتمدله
الطبع غلاب والجينات المتبادلة دراسيا وخبراتيا فى اماكن العمل خلتهم يحسوا بنفسهم اكتر ومظنش ان ولا قرار من قرارات الداخلية كان منه لا مفروض
كونا الدخلية اخطأت فده أمر طبيعى وكون الشعب هيثور وبعدين ينسى فده بردو امر طبيعى لكن الداخلية بقائها على ما هى عليه من مبادئ لن تدوم طويلا
الداخلية منتشرة انتشار غير معروف فى كل الوزرارات والمنشآت الحكومية فى مصر وايديها طايلة ولها تواجد فعلى وبتتعامل معاها كل يوم بقصد او بدون
النهاردة وانا قاعد فى القسم مستنى الورق يخلص لقيت يفطة مكتوب عليها فى حال وجود شكاوى برجاء الاتصال بمأمور القسم أو ب...................
بسيادة العميد فلان رئيس قسم حقوق الانسان ومش عارف ايه هل الموضوع بالاسم ولا باللقب القصة قصة تطبيق لنظرة الداخلية للشعب وسخه ونضيفه
قريت من اسبوع خبر ان هيئة الأمن فى دولة ما اجبرت الموظفين فيها على وضع عصاية بالعرض بطول شفيافهم كتمرين على الابتسام هل ده خبر واقعى وممكن؟
فى نقطة زى اللى احنا غرقانين فيها دى مفيش احسن من المصارحة واللى اعتقد انها بدأت بالفعل بين الشعب والداخلية او الناس النضيفة فيها
ولو حد هيسئل مصارحة ايه لما تلاقى خبر من مسئولين فى الداخلية بيستنكر اعترافات حمادة وبيستنكر طريقة التخلص من المشكلة تعرف ان فى رغبة للاصلاح
زمان مكنش حد فيهم بيعترف بغلطه دلوئتى ولو واحد ف المليون ده شئ كويس على فكرة فى وسط اللادولة المصرية الى عايشين فيها حاليا
اعتقد الموضوع انحسر بالفعل بين الشعب والداخلية وتأكد خروج النظام المصرى كله من الحلبة بما فيها الرئيس بقراراته المدهشة اللى بيفاجئنا بيها
بمعنى اوضح النظام لن يدوم لفترة معينة كبيرها 4 سنين فالشعب فهم والداخلية كمان فهمت انهم الباقيين لبعض،تعليق الرئيس زى مشاهد بيشوف ماتش بضبط
المفروض الدولة تلقائيا وبعد الثورة وفى وجود هذا المد الاخوانى تتحول لدولة مؤسسات ومن ضمنها الداخلية كذراع للدولة لا للنظام
ومن ضمن التحول اللى تعمله الداخلية المصالحة مع الشعب تغيير مناهج لبس سياسات اشخاص انشالله يغيروا البوكسرات المهم يتم التوصل لقبول متبادل
اللى واثق منه ان المستفيد الوحيد من بقاء الوضع على ما هو عليه بين الداخلية والشعب هو النظام الحالى على الاقل ليبقيها وقت اللزوم على الحياد!!
مبحبش كلمة فلول ومعتقدشعاد فى لسبب بسيط سقوط التهمة لانتهاء الشرعية الثورية،العودة مرة اخرى لحالة تأهب وشوط جديد الله اعلم من هياخد لقب فلول
كانت مرحلة وعدت خلاص وسقوط الدولة فى يد الاخوان واستمرار نغمة فلول دليل على فشلهم الكلى فى استكمال الثورة وده اعتراف اولى منهم وافعالهم دليل
اللى هيستمر يقولى فلول ومبارك هما اللى لسه سبب كل ده يجيلى اخده على افاه احسن عشان يفوق كده ويصحصح انت دولة ونظام ومساجين بيتحكموا فيك 
نرجع ونقول المستفيد معروف ولعبة السياسة بوساختها بتقول من حقه يحيد كل طرف خايف ينقلب عليه جيش/شرطة لكن الوعى من الطرفين مطلوب اكتر
المهم انى خلصت كلام حد كان معايا ولا كنت باصص فى المراية :)) اللى واثق منه ان اصحاب العقول فعلا هما اللى تجاوبوا وتابعوا معايا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

هذا ما كان منى، فاللهم اغفر لى ما أخطأت فيه