الاثنين، 9 أبريل، 2012

حين تُصبح الكلمات تجارة والسعادة والمثالية أوهام نبحث عنها

بداخل كل منا أحلام جميلة تشبه فى انسجامها خيوط حلم رائع المعانى سامى الغاية، العيش مجرد العيش بسلام وهدوء وطمأنينة داخلية، وتلقائيا تنعكس الطمأنينة الداخلية للأفراد على البيئة المحيطة بهم، أى أننا نرجع للقول السائد لجماعة أو لأحدهم لا أحب أن أذكر اسمه " أن سلامة المجتمعات تنبع من سلامة أفرادها وأمانه يستمد ثقله من الأمان الداخلى لكل فرد يعيش على أرض ذلك المجتمع".
حلم كل منا وسعادته شئ داخلى لا علاقة له بنصح ناصح ولا علم عالم، فهو لصيق بولادتنا وطريق مرسوم فى خيالنا فقط 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

هذا ما كان منى، فاللهم اغفر لى ما أخطأت فيه