الجمعة، 26 أكتوبر، 2012

بعض معانى الحب .. بين الخيال والواقع

اختفلنا أو اتفقنا فلكل منا مذهبه فى العشق وعقيدته فى الإخلاص لمحبوبه، وبالتالى تختلف قدراتنا على التعريف الشامل للحب؛ لكن ربما فى لحظات معينة ينتابنا احساس مختلف، وشعور غير، وما ذلك الشعور وذاك الإحساس إلا وليد علاقته بمحبوبه.
ببساطة الحب يُولد بداخلنا مشاعر مختلفة، وردود أفعال ننبهر ونحن نكتشفها تصدر عنا، كلمات وأخلاق ونوايا وغيرها وغيرها...
نحن لا نعرف متى أصبحنا هكذا، وكيف تبدلنا إلى هذه الحالة، لا ندرى من فعل بنا هذا المحبوب أم الحب نفسه، فقط ننبهر ونحن نشاهد تغيراتنا وتمايزنا اللافت للأنظار، لنحاول أن نتغير أكثر 





الحب هو

ذلك الشروق المُبهر نُوره، الجليّة طلعته، الدافئة شمسه.
هو تلك الإشراقة المُنتظرة بعد ليلة حالكة الظُلمة ملأها الإنتظار كآبة، وبثت فيها ظنون الوحدة ما بثت.
 هو ذلك الدفئ الغريب الذى ينتابنا كل صباح.
هو ذلك اليوم الجديد الذى يجب ما قبله.
هو تلك التغيرات الحادثة فى طعم الإستيقاظ.
هو شئ من أمل يُوقظنا كل يوم ببسمة صادقة صافية نابعة من القلب.


الحب هو


تلك الرواية التى تنتقمص فيها دور الراوى والبطل والناقد فى كثيرِ من الأحيان.
هو تلك الحروف التى تتبدل مع كل نطق وتتلون فى كل كلمة حين تنطقها.
هى تلك المشاركات الرائعة لكل من تجمعنا بهم الظروف لما نعيشه.
هو ذلك الجنون والضجيج حين أهمس به إلى كل جماد وكل صخر وحجر.
هو تلك الإبتسامة التى أقرأها بين سطور الكتابات.
هو ذلك الغرور الذى ينتابنى وأنا أطالع كتب الشعر؛ وأقول هى رسالة نقلها غيره لى.



الحب هو
نسيانى.
هو هذيانى، هو خبلى، وجنونى.
هو سر حنينى،
وتوهانى.
هو أسف أردده مع كل حديث مع غيرك.
هو غضى بصرى، 
هو ملئ البصر، وآذانى.


الحب هو
 تلك الأخطاء المتكررة فى كلماتى معهم.
هو تلك الحروف التى تصينى وتتنافر عن أى معنى إلا حبك.
هو تلك السطور الخالية التى أتركها حين أعجز عن وصفك أو وصف حبك.
هو وحى خواطرى، ومداد كتاباتى.
هو حرف زائد فى كل كلمة أخطها.




الحب هو

طُهر نتمنى أن يمس قلوبنا.
هو سحابة مطر يجب أن تحل يوماً ما بأرضنا.
هو أمنيةٌ ساميةٌ، لا نكف عن السير نحوها لآخر العمر.
هو عالم لا نستحقه إلا إذا ...... طهرنا وصفينا ومن الأحقاد والضغائن.


الحب هو

أذكى لعبة فى التاريخ، إما نكسب سوياً أو نخسر سوياً، لا فائز ولا خاسر.


الحب هو

............................
......................
...........
....
..
.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

هذا ما كان منى، فاللهم اغفر لى ما أخطأت فيه