الأحد، 22 أبريل 2012

أنا والمجتمع

قبل أن أكتب التدوينة دى ترددت كتير أكتبها هنا ولا فى مدونة " لحظات فى حياتى " .. الأمر غريب فعلاً الموضوع شخصى ولكنه له صلة كبيرة بالمجتمع اللى بعيش فيه وطبعا أقصد المجتمع المصرى اللى أنا اتولدت واتربيت فيه وكسبت عاداته وتقاليده،، 
الفكرة اللى نفسى استخلصها من التدوينة فكرة ذات طرفين الاول من نفسى والاخر من المجتمع والاتنين عكس بعض تماما.
الضعف البشرى بداخلى جزء لا يتجزء من شخصيتى والضعف هنا يشمل كل شئ ما عدا الذمة والضمير، ضعف جسدى ضعف قلبى ضعف تحملى، عدد ما شئت، أخشى كل شئ وأى شئ فى الحياة، أخاف طرق الباب لخوفى مما أجهله، أخاف من الليل وما يحمله صباح يليه، لم أتربى على أن البشر متفاوتون ومختلفون، أتذكر كلمات أمى حين كانت تقول لى خليك مؤدب زى فلان، وذاكر أكتر عشان تبقى شاطر زى علان، افتكرت وقتها اننا كلنا علينا السير بنفس عدد الخطوات لنصل لمستوى معين من الأخلاق، لم يعلموننى أن هناك من هم على شاكلتنا ويكذبون ويغدرون ويسرقون ويخونون بل ويقطعون الأرزاق ويقتلون، لم يعلمونى أن الطيبة والسذاجة تفاهة وهبل ودرب من جنون فى عالم كهذا الذى نحياه بمصر على وجه الخصوص، كم من مرة اغتيلت أفعال طيبة قدمتها وكم من مرة قُتلت ردود أفعال انتظرتها نظير حسن فعلى مع من كانوا حولى....


المشكلة هى الطيبة فعلا ودرب من السذاجة يصل لحد البلاهة أو قل إن شئت الخبل 
وبمصر وعلى الطرف الآخر النقيض من طبيعتى أجد القوة والعنف والرغبة المستميتة فى تدمير الآخر، كأن الأرض ضاقت بهم لوجود أحدهم أمامك فعليه أن يزيحك من طريقه لكى يعرف طعم العيش ويشبع، 
فى عملك تجد من يبحث عنك ليزيحك من طريقه واللى على لسانه التجارة شطارة ولا اخلاق تقنن اى فعل كل شئ مسموح ومقبول
فى دراستك تجد من ينغص عليك ويصعب عليك حياتك ويضربك من تحت لكى لا تسبقه لا لشئ الا لنقص فى نفسه
فى بيتك تجد نفس ويلة التربية التى تربى عليها ابائك من تخويف وضرب ومحاولة اجبارك على فعل ما تريد 
العامل المشترك بكل هذا هو انت وضعفك ولا شئ يبدل الحال، الأمر يحتاج لعشرات السنوات وربما قرون لتتبدل نظرة الإنسان للحياة ولأخيه فى الأرض ليحيا الجميع بسلامة وأمن ويتبدد الخوف من الآخر .. يحينا ويحييكم ربنا لليوم ده ولو مجاش يبقى احنا السبب مش هو لأنه بيروح للى عاوز وباللى بيحصل الآن شكلنا مستمتعين بحالنا ومش عاوزينه 

الأحد، 15 أبريل 2012

هل يجب أن يكون هناك تعجيز فى الدنيا ؟؟




في احدى الجامعات حضر الطلاب محاضرة مادة الرياضيات , وجلس أحد الطلاب في اخر القاعة ونام بهدوء , وفي نهاية المحاضرة استيقظ على اصوات الطلاب , ونظر إلى السبورة فوجد عليها ثلاثة مسائل فكتبهم بسرعة وخرج من القاعة , وعندما رجع البيت بدأ يفكر في حل هذه المسائل , كانت المسائل صعبة جداً فذهب الي مكتبة الجامعة وأخذ المراجع الازمة.... وبعد اربعة ايام استطاع ان يحل المسألة الاولى , وهو ناقم على الاستاذ الذي اعطاهم هذا الواجب الصعب !!


وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة تعجب أن الاستاذ لم يطلب منهم الواجب , فذهب اليه وقال له : لقد استغرقت في حل المسالة الاولى أربعة ايام وحللتها في أربعة أوراق.. تعجب الاستاذ وقال : ولكنني لم أعطكم أي واجب !!...


صمت الشاب وقال "لكنك كتبت على اللوح.."

فقال الدكتور "المسائل التي كتبتها على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز عنها العلم عن حلها !!"...

ما زالت هذه المسألة بورقاتها الاربعة معروضة في تللك الجامعة

الاثنين، 9 أبريل 2012

حين تُصبح الكلمات تجارة والسعادة والمثالية أوهام نبحث عنها

بداخل كل منا أحلام جميلة تشبه فى انسجامها خيوط حلم رائع المعانى سامى الغاية، العيش مجرد العيش بسلام وهدوء وطمأنينة داخلية، وتلقائيا تنعكس الطمأنينة الداخلية للأفراد على البيئة المحيطة بهم، أى أننا نرجع للقول السائد لجماعة أو لأحدهم لا أحب أن أذكر اسمه " أن سلامة المجتمعات تنبع من سلامة أفرادها وأمانه يستمد ثقله من الأمان الداخلى لكل فرد يعيش على أرض ذلك المجتمع".
حلم كل منا وسعادته شئ داخلى لا علاقة له بنصح ناصح ولا علم عالم، فهو لصيق بولادتنا وطريق مرسوم فى خيالنا فقط 

الجمعة، 30 مارس 2012

فرجٌ قريب


خرج العم متواكل " الأعور " كعادته كل يوم إلى عمله كصياد فى البحر وكان لديه مركبٌ صغير، 
جرى به البحر إلى حيث مقدر له ولكن الرياح اليوم شديدة بعض الشئ ، وحتى تلك اللحظة التى اشتدت فيها لم يكن الرجل خائفا ككل يوم ، تشتد وتهدأ ..


الاثنين، 26 مارس 2012

على فين يا مصر بأخلاقنا دى

خرجت مع صديقى لمحل أو قل إن شئت كشك فى طريق البلدة بناه أحد الأشخاص يدعى تامر من أجل كسب قوت يومه، وهو يعمل فى مجال الأحذية ونحن بمصر نسميه سرماطى أو جزماتى،فهو يُصنع الأحذية ويُصلحها للناس،استوقفنى أنا وصديقى لقرابة الساعة ونحن معه يحدثنا بصورة تكاد تشبه الشكوى أو قل كأنه وجد من يبثه همومه فانفجر فينا شكاية وبثاً لمعاناته، وبدأ سؤاله إنت يا بشمهندس شايف إن الثورة دى جابت نتيجة، فقلت له إنت حاسس بأيه قال لى شغلى واقف ومصالحى معطلة، فسئلته سؤال وقلت له على حياتك الشخصية بس قل لى ازاى اتعطلت وازاى ضرتك الثورة دى،، فرد وهو ممسك بنعل الحذاء وقال لى لمؤاخذة النعول دى بتيجى مستوردة بسعر رخيص ومن بعد الثورة معنتش بشتريه غير من السوق السودا بسعر غالى جدا,,,,,


ومع المشكلة والأزمة الأخيرة التى تكمن فى أزمة البنزين والسولار التى ضربت الحياة فى مصر والمتتبع لها بكل تفاصيلها يعرف أشياء يجب أن نتوقف عندها ومصطلحات عرفناها فى السنوات الأخيرة وانتشرت بكثرة فى زماننا هذا ألا وهى "السوق السوداء"
منذ يومين تقريبا طالعت خبر القبض على أحد المواطنين الذى اقتنى قرابة الثلاثة آلاف لتر من البنزين، وخبر آخر على طريق الغردقة تم تصفية آلاف اللترات من السولار لتعطيش السوق، كل هذا لصالح من ومن وراءه!
الإخوان فى وادٍ بعيد ومناوراتهم السياسية وألعابهم المعروفة يحاولون التمويه والمساومة مع العسكرى وكلاهما نسى شعب ينزف، نسى مواطنون مرضى ومواطنون جوعى، وأناس مساكين، حياتهم هى يومهم الذى يعيشون، ومستقبلهم مبنى على ما يكسبون من رزق كل يوم، لا دخل للصفوة السياسية التى اغتصبت القيادة فى البلاد بما يجرى فهناك معارك قذرة بينهم لم تنتهى بعد وأقذر ما فيها أنها تناست شعب ينتظر المزيد منها، وكلً فى فلك يسبحون.........
أنا لا أبرئ الشعب من مصيبة انهيار أخلاقى عنيف أفتك بمقدرات طبقات تعانى مرارة العيش كل يوم بل كل ساعة وكل لحظة باليوم، ولهذا أنا أنادى مع كثرة مواد التربية التى تدرس فى المناهج التعليمية كمواد التربية الفنية والتربية الموسيقة والتربية الرياضية والتربية والتربية.... الخ، لن نخسر شيئا لو أضفنا مادة التربية الأخلاقية لعلها تكون حصن أخير للأجيال القادمة من الوقوع فى نفس المشكلة التى تسبب فى انهيار المجتمع المصرى، أزمة رضا ومشكلة قناعة جعلت نصف الشعب جائع رغم معطياته وممتلكاته والنصف الآخر حاقد ناقم على النصف الأول،فلنتعلم معهم كيفية الرضا وكيفية التحلى بأخلاق أروع وأرفع فى زمن المصائب كالتى نمر بها .
وعلى حد علمى فالصف الأول الحاكم المكون من الإخوان والعسكرى والأحزاب الأخرى حين يغيب فليلعب الشعب فى بعضه ويسرق بعضه ولا يجب أن نلوم أى منهم فالموضوع أصبح سداح مداح ولا حول ولا قوة إلا بالله.

الجمعة، 24 فبراير 2012

مواصفات المتقدم لوظيفة فى مصر

أعرف أن من سيقرأ هذا ربما يلومنى ويقول كيف لهذا المتمرد أن يشرح الحياة بهذه الصورة، من أين اكتسب حق التفصيل هذا والتفسير الغير مرجوع لرأى أغلبية، وربما تعاطف معى الكثير ممن هم مغلوبون على أمرهم، سواء كنت من الصنف الأول أو الثانى فلا يهمنى من أنت ولا يهمنى ما رأيك، أنا لا أكتب لك، ولا أحتاج لرأيك، فلا نقدك سيغير وجهة نظرى، ولا تعاطفك سيرحمنى مما عانيته وما زلت أعانيه،،،،، أحمد بلال



-->
-->
الصفة الأولى
  فى طريق رحلتك البحثية عن وظيفة انس شئ يسمى كرامة وانس أية متطلبات تفرضها شخصيات وارفع صوتك واتحوج للى يسوى واللى ميسواش، خليك جرئ وفكها شوية، أنا فى سبيل البحث ده حصل كتير مواقف لا حصر لها، أبرزهم موقف أبويا الله يرضى عنه أخذنى مرة لواحد ويومها مصر إلا إنى أقابله، فرحت معاه وقلت خلينا ورا ...... لحد باب الدار أنا عارف إن محدش بيساعد وتركت أبويا وقلت له هروح أصلى العشا فى المسجد اللى هناك ده لحد ما يجى الراجل وبالمناسبة الراجل قابلنا فى الشارع كأننا أهل صدقة ورجعت وبدون إطالة أخذت بنسة ورجعت وأنا وجهى يحمر خجلاً، وموقف آخر جار لنا بيسافر يعمل فى السعودية بردو أبويا أصر إنى أقابله وقال لى هو ده اللى هيساعدك أنا والله عارف إنهم مبيحبوش يكسفوه مش أكتر لأن لو كان فيه الخير مكنش رماه الطير، كان عملها حد من قرايبى الله يرضى عنهم سواء المرزوعين هنا أو المسافرين بره، ورحت والراجل بصراحة الله يكرمه شربنى شاى، وخدت بنسة بردو،،،،، وكتير مواقف على نفس الشاكلة ولكن دول أبرزهم وأكثرهم احراجاً للواحد، طبعا اضافة الى حوجتك لاصدقائك اللى محدش فيهم اساسا حاطط فى باله انه يساعد حد، او محدش ناويها، معلش بس بردو خليك يا زميلى الباحث عند موقفك خليك بجح ومعندكش دم، هو فى ايه فى مصر غير انك لازم تشتغل وتلاقى تاكل وتشرب وبس وبس .

الصفة الثانية

أهم وسيلة فى مصر حالياً هى إعلانات الجرائد والمواقع، فلا بد طبعا أن تبقى على إطلاع بكل جديد، أنا عارف إنك هتقابل إعلانات بايخة زى مثلا إعلانات واحد بيدور على كلب نوع معين، أو أسرة بتبحث عن خادمة مصرية مقابل كم ألف جنية شهريا، وربما قابلت إعلانات عن مرافق لكلب أو لقطة إوعى تضايق، أكيد وفى مجلة زى الوسيط مثلاً اللى صفحة منها وظائف ومش كاملة نصها إعلانات والباقى بيع وشراء حاجات تافهة فى الغالب متزعلش، طبعا هتقولى أنا بدور على النت الحمد لله، هقول لك خد بالك من الاعلانات اللذيذة اللى بتخرج بردو واوعى تزعل ما انت اساسا صيدة لهم فمتاخدش فى بالك، أهم حاجة متيئسش لا يأس مع مصر ولا مصر مع اليأس أهم حاجة يوميا اشترى كل الجرايد وخد لك ثلاث او اربع ساعات تصفح مواقع، وان شاء الله ابقى قابلنى بردو، اللهم لو كنت من اصحاب الحظ الوافر فهنيئا لك، ومتنساش الاهرام بتاعت يوم الجمعة، فيها حاجات كويس، وصور لفيلات وشاليهات ممكن تغير رايك وتشترى واحد بدل الوظيفة، بس متنساش تدعى لى.

الصفة الثالثة

معلش الصفة دى هتحتاج فيها حاجتين أولا فلوس تشحن بها رصيدك وقلم وكراسة متشيلهاش من جيبك، وياريت تعلقها بسلسلة فى رقبتك، مفيش مشكلة أهو انت المستفيد ومحدش غريب هيشوفها، ثانيا هنحتاج نؤكد الصفة الأولى وهى البجاحة، ليه بئا؟
لأنك لما هتتصل بالناس اللى عاوزة وظيفة اللى حضرتك طلعت روحك على ما دورت عليها ولقيت اعلان لها، ممكن حد منهم يرد عليك بطريقة مش كويس، جايز تحس انك بتتسول منهم خصوصا لو رجل اللى رد عليك، وجايز اساسا ممحدش يرد عليك لأن مفيش ارقام كده خالص عاوزة شغل، مفيش مشاكل اهم حاجة متيئسش، ويا سيدى اديك استفدت حاجة شغلت موبايلك احسن ما الخط  يتوقف واحسن ما انت قاعد فاضى فانت بتدردش مع شوية ناس والسلام... 
جايز يدوك ميعاد وتروح ومتلاقيش اساسا فى مكان بالاسم ده، وتروح هناك وتحس انك اخدت خابور، مفيش مشاكل، ولا يهمك انت راجل بجد، طبعا الناس هتقول ببالغ، لكنها بتحصل وحصلت وآخر مرة وظيفة معلن عنها فى الاهرام الجريدة الحكومية الاولى فى مصر، وذهبت فى المكان والميعاد واكتشفت أن مفيش حاجة بالاسم ده وطبعا ابتسمت، لما اتصلت بالرقم تانى والرجل قال لى تعالى احنا مستنينك، وادور ملاقيش واتصل تانى مردش وراح قافل تليفونه، تقريبا كان واحد بيضيع فلوسه وحابب يشتغل الناس وجت فى العبدلله، لكن ميئستش وروحت بضحك، ومبتسم وبقول يارب فكها يارب، وده ولله الحمد لانى كنت شاحن رصيدى وشارى الجرايد عشان كده ياريتك تعمل زيى وتشترى الجرايد وتشحن رصيدك وتلبس.

الصفة الرابعة

الإحاطة الكاملة بكل شئ، عدم نسيان أية شئ، يجب أن يكون المتقدم على دراية بكل حاجة، لغات ومعلومات الدراسة، ومعلومات العمل المتقدم له، يجب أن تعرف ماذا يحب صاحب العمل او المجرى معك الانترفي وماذا يكره، يجب ان تكون محضرا لكافة الاشياء المتوقعة والغير متوقعة، الاشياء المعروفة والغير معروفة، يجب ان تكون سابق زمنك، حتى لو كنت رايح تعمل بورشة بيع مسامير، اومال انت عارف انت هتعمل ايه انت هتشتغل، مش حاجة سهلة يعنى، اصحى الصبح راجع مع نفسك اخر الاخبار، وبعدين احفظ كل يوم كتاب من اللى انت درستهم، وراجع مع نفسك لغة انت بتجيدها من اللى اتعلمتهم فى المدرسة طبعا اتعلمنا كتير بس النفس اللى تشيلهم بقى، خليك محترم وكون على قدر المسئولية خليك كمبيوتر متحرك، اعرف كل حاجة، اوعى تنسى حاجة، انت معرض لاى سؤال فى اى مجال فى اى نوع لا حدود ولا سقف للاسئلة فلا تنحرج وكن متهيئا ومحضرا لنفسك لأية سؤال ربما تتعرض له، مرة مثلاً، كنت بقدم بادارة مصنع بالعاشر من رمضان والرجل قال لى انت خريج ايه قلت بكالوريوس تجارة، قال لى انت هتشتغل بالثانوية موافق ولا لا؟ بسرعة رد؟؟ قلت له موافق يا باشا وانا لاقى، مرة تانية متقدم لشغل وظيفة اخرى لوكالة اعلامية متخصصة بحقوق الانسان، طبعا الوكالة ملهاش يومين منشئة بدليل انها وثقت فى واحد زيى حديث التخرج وقدمته للمقابلة وكان الامتحان عبارة عن سؤالين، الاول انت كاتب درجتك فى الثانوية العامة فى السى فى .. تفتكر اكتب انا كمان درجتى ولا لا؟ ده اول سؤال تانى سؤال تعرف ايه عن الوكالة، طبعا انا دخلت على الموقع قبل ما اروح عشان اروح مجهز ومحضر لقيت مكتوب comming soon  وفى صفحة الفيس الخاصة بها مكتوب انتظرونا ... تفتكروا ارد عليهم بايه، لكن كان عندى اجابات اخرى لهم، لانى كنت محضر كويس ومذاكر صح، وفشلت كالعادة، لكن ميئستش .. اهم حاجة تحضر نفسك صح/ ومتيئسش أبدا أبدا. وربنا يرزقنا جميعا.

الصفة الخامسة

أهم صفة فى كل الصفات السابقة، وعشان تعرف تاكل عيش فى مصر، لازم تبقى منافق، أيو زى ما قريت بالظبط، يعنى تحاول تبقى زى ما اللى عاوزك تكون كون، متقفش على مبدأ أو تحاول تثبت لنفسك إنك مؤمن بمنهج فى الحياة مش هتغيره، للأسف ده هيبقى عقبة فى طريقك، حاول تكون قد الموقف، أصلها حرب، يا كسبان يا خسران... مثلا قريت فى ادبيات عمل المقابلة اصلها خلاص بقت ادب، وسيبنا كل حاجة وألفنا كتب فى عمل المقابلة، مثلا مثلا متتكلمش عن اصحاب العمل السابق بطريقة مش كويسة، لأ! انت بقى تحاول تشغل مخك وتشوف اللى قدامك عاوز ايه، عاوزك تشتمتهم اشتمهم وطلع عين اللى خلفوهم، واوعى تسكت طلع القديم والجديد، اللى قدامك حابك تكون رزين خليك رزين وتقيل ما احنا قلناها زمان التقل صنعة، واهى صنعة جمب الشغلانة متضرش وعيش وكل ومشى امورك، قالك متدخنش وانت بتدخن ابتسم وقله تحت امرك،حابك واحد حرك وضحيك اهريه نكت ويفضل زيارة احد منتديات النكات للاطلاع على احدث ما تم نشره عن اخبار الناس وطرائفهم، يعنى تلون براحتك واهى الوان مبتضرش ومش هتاخدها معاك فى البيت وانت مروح المهم تاكل عيش وتمشى الحياة وتبقى موز، اى نعم هتتخلى عن مبادئك بس مفيش مشاكل ما هى بلدك عاوزة كده، تاكل وتتكاثر وتعيش حياتك تدور على مكان تسكنه ولقمة تاكلها وبس فاسمع كلام بلدك انت هتعرف اكتر منها.. تلون يبنى تلون ربنا يوفقك....

الصفة السادسة 

هذه الصفة عبارة عن ثقافة مكتسبة ولربما لا يتقنها الكثير وهى ثقافة رد الفعل، أكيد هتقابلك مواقف كتير مش على هواك، فلازم تكون سوبر مان الموقف وتثبت كفائتك وجدارتك وحسن رد فعلك، وقدرتك على التماشى مع الموقف، مثلاً لو اخذت موعد للمقابلة، الساعة الرابعة عصرا مثلا وجاء المدير اللى هيقابلك الساعة خمسة او ستة، ابتسم ومتخفش وقول له التاخير فى حضرتك مكسب يا افندم، ولو مثلا رايح تعمل مقابلة على وظيفة معلن عنها انها مثلا مثلا محاسب وفوجئت انهم بيعرضوا عليك وظيفة بياع فى ورشة حديد يعنى هتبيع وتكنس وترش ميه وتأكل صاحب الورشة، متخفش خدها بصدر رحب وقول لهم يكفى حنيتكم عليا اللى هتخلينى اعيط، وابتسم واقبل غيرك مش لاقى، مثلا مثلا موقف اعلان بجريدة زى الوسيط عن موظف مالى لفرع شركة ادوية، وفوجئت انك مطلوب عتال وشيال وبس ابتسم وقول يا مراحب يا شغل وشيل ربنا يشيل عنى وعنك، اهم حاجة تبقى على قد الموقف وتحلق فى سماء رد الفعل وتحضر كويس رد فعلك لانك احتمال تلاقى اللى ميسركش وانت هناك، فافتكر سوبر مان رجل المواقف الصعبة وابهرهم......

إن شاء الله للمواصفات بقية فى تدوينة أخرى لحين التثبت من صلاحية تلك الصفات التى أنوى إضافتها

الثلاثاء، 21 فبراير 2012

الملك وزينة النساء


أصدر أحد الملوك قرارا يمنع فيه النساء من لبس الذهب والحلي والزينة

العجوز والعقرب


جلس عجوز حكيم على ضفة نهر ..
وراح يتأمل في الجمال المحيط به ويتمتم بكلمات..
وفجآة لمح عقرباً وقد وقع في الماء .. وأخذ يتخبط
محاولاً أن ينقذ نفسه من الغرق ؟!

من يعطي هو الرابح دوما لا من يأخذ


سئل أحد الحكماء يوما: ماهو الفرق بين من يتلفظ بالحب ومن يعيشه ؟

الخميس، 16 فبراير 2012

يوم النطق بالحكم فى قضية مبارك يوم النطق بنجاح أو فشل الثورة

أتذكر الأيام الأولى للثورة المصرية، والتى وإن جاز التعبير سُرقت منى كما سُرقت من الكثير من المصريين شرف المشاركة فيها، لا أعرف ماذا سأقص على أولادى إن قدر الله لى الإنجاب يوماً، وعلى أية حال فقد تمت بخير وحديثى الآن عن تلك الأيام التى عقبت خطاب تنحى المخلوع مبارك، وحوار لا أظنه يروح عن بالى للحظة، مع مدير أمن المصنع الذى كنت أعمل به، حول ما هية ما حدث.. هل كانت ثورة بالمعنى المعروف والمتفق عليه، دائما ما كان يسئلنى، انت بتسمى دى ثورة، قلت له حضرتك لو عاوزها منى لأ مش ثورة لحد دلوئتى فين أركانها نظام ومظلومين وفعل ونتيجة الفعل وتدمير للنظام كلياً، كنت أتحسر بقولها له وأنا يومياً أتابع أخبار الصحافة العالمية عن مبارك ويومياته بشرم، لا أظن أن كلها صحيحة ولكن إحقاقاً للحق، ليست كلها فبركة وليست كلها من وحى خيال المؤلف، ماذا ننتظر من هارب مخلوع يسكن احدى فيلات او قل ان شئت قصور شرم الشيخ.... هيحزن مثلا ولا هيقضى حياته على السجادة. اللى كان مضايقنى انه كان لواء شرطة وبيقنعنى فعليا انها مش ثورة ممكن نسميها مثلا اجبار على التصحيح، او شئ قريب من المعنى ده،،،،،،
مرت أيام وتركت عملى، وفعلاً بعدها بشهر وفى يوم جمعة التطهير تقريبا وعلى ما اذكر، تم استدعاء المخلوع مبارك، وتمت اجراءات جلبه للمحاكمة، والأيام القليلة الماضية منذ بدء أظهرت للجميع معنى اللهو والتمثيل، عرفت المجتمع المصرى، ان كل طبقات المجتمع تقدر تمثل مش الفنانين بس.



مرت أيام مش كتير بس اللعب فيها كان كتير، استفزاز للشعب وللثوار ولكل منادى بالحق والقصاص، محاكمات هزلية لو اطفال نصبوها لفعلوها باتقان وحرفية اكثر من هذا الذى نراه، لا أظنها حقيقية، لنحاكم بالعدل أو نجلس ببيوتنا أفضل.
المعادلة تقول لا يوجد غساد بدون فاسدين وقد كان الفساد ولنضف لها أنه من المستحيل ان يوجد قتيل بلا قاتل، فى كل الاحوال من المسئول عن هؤلاء، من يتحمل ذنبهم يوم الدين، لننحى هذا قليلا ولنقل من يتحمل ما كان بمصر على طول ثلاثين عاما، فقر وفساد وظلم، وجهل، ومعدلات انتحار وبطالة، واتفاقيات، واهانات لكرامة المصرى، كل هذا وما زلنا بحاجة الى ان اننتظر ليوم نطق الحكم على مبارك ونجليه، قل ان شئت ننتظر يوم الحكم على فشل او نجاح الثورة.
كيف لى أن أقول هذا، هذا رأيى وأوضحه بكل سهولة ان مبارك هو من قامت الثورة ضده وانتزعت منه سلطته لظلمه وجبروته، أى قضاء سينادى ببراءته او شئ آخر ليعلم أنه يحكم بالاعدام على الثورة، وهذا ما لن ترضاه طوائف الشعب التى لا تجد ضالتها فيما حدث وما زال يحدث من وهم الاصلاحات وههم الامن ووهم الحياة السياسية الديمقراطية، احذروا من اشتعال حريق فى ذيل كلمة براءة مبارك، لن تنطفئ ابداً، لك الله يا مصر ولكم الجنة يا شهداء ولنا المجلس العسكرى والاخوان والسلفيين، وحسبى الله ونعم الوكيل.

الخميس، 2 فبراير 2012

ولا تزال جرائم القتل الجماعى مستمرة وآخرها مجزرة بورسعيد

لا حول ولا قوة الا بالله وحسبى الله ونعم الوكيل 
يوم أسود فى تاريخ مصر 
يوم لا مثيل له من حيث النفاق الإعلامى والقتل المتعمد والضبابية فى كشف الحقائق 
يوم لا ينسى من ذاكرة مصر
يوم قتل أبناء مصر يد الطغيان الآثمة 
صور لا تنسى وللتاريخ ليحكم بها على أولئك الظلمة العتاة الذين طغوا فى البلاد 

الجمعة، 27 يناير 2012

استمتع بخلفيات جديدة للفيسبوك .. بدون كذب والشرح بالصور

بسم الله الرحمن الرحيم 

فى آخر فترة ظهرت كتير خدع وأمور نصب بخصوص موضوع تغيير خلفية الفيسبوك، وكلها صفحات وهمية لا أساس لها من الصحة 
الآن وبصدفة جميلة اكتشفت طريقة جديدة لتغيير خلفية الفيسبوك بطريقة سلسة ورائعة وتمكنك من تغيير الخلفية لأكثر من شكل وتصميمات كثيرة مبتكرة وتناسب أذواق عدة.

ندخل للموضوع ببساطة شديدة وباسلوب شيق مدعم بالصور والصور على حسابى الشخصى لمزيد من التأكد :

الخميس، 19 يناير 2012

طريقة عمل تحديث حالة فى الفيسبوك باللاشئ

بسم الله الرحمن الرحيم 

خدعة طريفة فى الفيسبوك .. 
الآن بإمكانك نشر تحديثات خالية لمنشوراتك فى فيسبوك والطريقة سهلة جداً 
فقط انسخ الكود التالى

الاثنين، 16 يناير 2012

برنامج أحبك ربى كاملاً لمصطفى حسنى

جميع فيديوهات حلقات برنامج أحبك ربى للداعية مصطفى حسنى 
الحلقات كاملة نبدأها بتتر المقدمة الذى ألقاه ماهر زين .. رائع فعلا والله من أروع تترات البرامج الدينية


الأحد، 8 يناير 2012

لأى حد يمكن أن يكون العطاء بين الناس

بين طيات الكتب الكثير من المعرفة، وبين الشوارع والحارات الأكثر؛ هكذا تعلمت من الحياة، منذ فترة ليست ببعيدة طالعت إحدى الخواطر العابرة التى تأتينى عبر الإيميل أو من  خلال أى تحديثات الأصدقاء عبر المواقع المختلفة، , وكانت القصة بسيطة جداً، ولا تتعدى سطرين، ولكنها وإن كانت من نسج الخيال فإنها لم تأت من كوكب آخر بل من الأرض ومن سكنوها، وبالتالى هى فكرة فى العقول ولو اندثرت ولكنها كالنار تحت الرماد لم تمت بل تحتاج من ينفخ فيها ليشعلها من جديد، سأذكرها فى موجز قصير :

الجمعة، 6 يناير 2012

ليه يا ربى مخلقتنيش سلفى ولا اخوانجى

الله يجازيك يبويا، مكنش المفروض تعمل فيا كده، جايبنى وسايبنى محتار، لا عارف أخش الجنة، ولا طايق أعيش فى النار. الله يمسيه بالخير لا عرفنى بالإخوان ولا قدمنى للسلف كمان.. هو السبب فى حيرتى دى، ما هو مش معقول حد يسيب ابنه كده، هو اللى يختار بنفسه كل حاجة، زى ما اختار لى انى اتعلم، وادخل فى اختيار كليتى، كان أولى انه يختار لى كفة اروح ليها، يا مع النور يا مع العدالة، طبعا ما هو مفيش غيرهم صالح!

الخميس، 5 يناير 2012

شئ من خواطرى السابقة

شئ من الماضى البعيد، صوت خرج من فمى، لا أذكر لمن قلته، ولما قلته، أظن أنه كان لنفسى أو لأمل بعيد يلوح فى الأفق حينها، أو ربما أحلام، أو أضغاث أحلام ....

الأربعاء، 4 يناير 2012

قبل ما أنتخب بساعة جم فى بالى ولاد الأيه

قبل أن أنزل بساعة واحدة افتكرت الشهداء اللى ماتوا من ليلة 30/يسمبر الماضى حتى أحداث مجلس الوزراء والمجمع العلمى
نفسى أوصلهم صوتى ويسمعونى وأقول أنا عمرى ما كنت هنزل لولاكم والله، وعشان خاطر عيونكم هنزل، عشان تطمئنوا أكتر 
رغم إنى عارف ومتأكد إنكم بوطن أجمل، وعالم أنقى وأرقى، وبصحبة ناس أشرف وأجدع ألف مرة من اللى هنا، إلا إنى ما زلت بدعى لكم ربنا يعوضكم خير فى شبابكم وعمركم اللى اتسرق منكم بدون وجه حق، رحمة الله عليكم، ربنا يتغمدكم بواسع فضله أنتم واللاحقون منا بكم .

الثلاثاء، 3 يناير 2012

بمناسبة الزيارة رقم 1998 .. كانت سنة مش طبيعية عليَّا

الساعة 7 صباحاً يوم الإثنين، كان يوم شم النسيم فى مصر فى العام 98، وكنت لسه صغير أوى، تقريباً 12 سنة، معرفش حاجة، لازى ما الشيوخ الأيام دى بتقول حرام الخروج فى اليوم ده، ولا كان فى حد بياخد فى باله، الناس كلها كانت بتهتم بس بحاجة واحدة، ازاى تفرح، قبلها بليلة، الناس ماشية فى شوارع بلدنا فرحانة كأنه عيد فعلاً؛ بس الفرق هيحتفلوا بالبيض، عيد البيض عند المصريين.