الخميس، 18 أكتوبر 2012
الغزل والحب فى الشعر العربى .. عنترة بن شداد
الغزل والحب فى الشعر العربى
نبدأ من عهد عنترة العبسى ونمر خطوة خطوة بغزله فى محبوبته عبلة مع أروع ما قاله عنترة فى وصف محبوبته وحبه
وايضا مما قاله
ومما قال ايضا
وما أروعه حين يقول
وأبدع فى قوله فى تذكره الدائم لمحبوبته عبلة
وما أروعه حين يقول فى
يا لروعة وصفه ودقة تعبيراته
وقال ايضا معبرا عن ألم حبه المكتوم
الأربعاء، 3 أكتوبر 2012
حقيقة عجيبة حول إمكانية رؤية الماضي
موضوع اليوم منقول من أوله لآخر ولكن من إعجابى الشديد بفكرته أحببت أن
اسجله ليبقى دائما أمام عينى
هل سبق ان راودك حنين للماضى بكل ما فيه، كتير فكرت ازاى ممكن اشوف الماضى وارجعه وطول عمرى بتمنى اقرأ التاريخ الانسانى كله من اوله لاخره من شغفى اعيتنى الحيل كلها ولم انفذ ولا فكرة، وما زلت محتار وواقف بمكانى.
لكن اليوم بعد قرائتى الموضوع الغريب ده، وخصوصا الجزء الثانى منه، اكتشفت انه ممكن، تفتكر ممكن ! آآآه لو كان ممكن
... تعالى نقراه سوا ...
قد يبدو الحديث غريبا و لكنها حقيقة ، فإذا نظرنا الىالسماء في ليلة صافية سنرى ملايين النجوم ، و لكن هل تعلمون أن كثير من هذه النجوم غير موجود الآن في الحقيقة و لكن ما نراه عبارة عن صورة قديمة لهذه النجوم ، فبعض هذه النجوم قد اندثر و منها ما انفجر و منها ما اندمج مع غيره من وقت طويل جدا و لكنا مازلنا نرى صورتها القديمة. لتفسير ذلك الأمر علينا أن ندرك أننا نرى الأشياء نتيجة لوصولنا الضوء المنبعث منها أو المنعكس عليها و حيث أن النجوم بعيدة جدا عنا بملايين السنوات الضوئية أو بكلمات أخرى يمكن القول أن الضوء المنبعث منها يستغرق ملايين السنين للوصول إلينا فإن أي حدث يحصل على تلك النجوم يستغرق ضوءه ملايين السنين كي يصل إلينا و بالتالي فما نراه الآن هو ضوء ذلك النجم الذي انطلق من ملايين السنين و لم يصل إلينا إلا الآن ، فضوء الشمس على سبيل المثال يصلنا بعد 7 دقائق من انبعاثه من الشمس أي أن صورة الشمس التي نراها تكون قديمة بسبع دقائق عن الحقيقة. الممتع أو العجيب في الأمر هو أننا لو افترضنا وجود كائنات على تلك النجوم و تمكنت من رؤيتنا فهي أيضا سترى صورة قديمة لنا ، فلو افترضنا أن كوكبا ما يبعد عنا 5 آلاف سنة ضوئية و كان عليه كائنات ما و تمكنت من توجيه تلسكوباتها نحو الأرض و بالتحديد نحو مصر مثلا ..
فسترى الفراعنة و هي تبني الأهرام. قد يكون الكلام غريب و لكن ماذا لو افترضنا افتراضا آخر و هو أن الإنسان تمكن بطريقة ما من الوصول الى تلك الكواكب أو النجوم البعيده و نظر الى الأرض فسيتمكن من رؤية الماضي على الأرض .. سبحان من علم الإنسان مالم يعلم كلام مقنع جدا ** بصراحة تشوقت جدا اني اروح لأحد هذه الكواكب واشوف الفراعنة فعلا وهي ما زالت بتبني في الأهرامات
السبت، 28 يوليو 2012
معانى لها وقعٌ شجن
لكلّّ صورة معنى ..
الصدااقة المزيفة ...
هو ذلك الطير المهاجر يرحل اذا سااء الجو
الأمل .. 
في ذروة الصيف وفي وسط الصحرااء عندما ترى تلك النبتة تقاوم بقوة لوحدها
في ذروة الصيف وفي وسط الصحرااء عندما ترى تلك النبتة تقاوم بقوة لوحدها
الملل ... 
ذلك الرجل الذي يحرمك من الاختلاء بنفسك وهو عاجز عن ان يكون رفيقك و صديقك يؤنس وحدتك
ذلك الرجل الذي يحرمك من الاختلاء بنفسك وهو عاجز عن ان يكون رفيقك و صديقك يؤنس وحدتك
التصديق ......
هو ذلك الاحسااس الذي يوجد عند الطفل عندما تقدفه في السماء يضحك لانه يعرف انك ستمسك به ولن تدعه يقعّّ
هو ذلك الاحسااس الذي يوجد عند الطفل عندما تقدفه في السماء يضحك لانه يعرف انك ستمسك به ولن تدعه يقعّّ
الثقة ....
في يوم من الايام قرر جميع أهل القرية أن يصلوا صلاة الاستسقاء تجمعوا جميعهم للصلاة لكن أحدهم كان يحمل معه مظلة !
في يوم من الايام قرر جميع أهل القرية أن يصلوا صلاة الاستسقاء تجمعوا جميعهم للصلاة لكن أحدهم كان يحمل معه مظلة !
التشاءؤم ..
هو ذلك الشخص الذي يرى ان التااء حرف في كلمة الموت !
دون أن يربطها لتكون آخر حرف من كلمة الحياة
هو ذلك الشخص الذي يرى ان التااء حرف في كلمة الموت !
دون أن يربطها لتكون آخر حرف من كلمة الحياة
الجمال ....
صورة فوتوغرافية يحولها الزمن الى صورة كاركاتيرية
صورة فوتوغرافية يحولها الزمن الى صورة كاركاتيرية
الحقيقة ..
هي تلك النحلة التي تحملّّ في فمها العسل وفي ذنبها ابرة
هي تلك النحلة التي تحملّّ في فمها العسل وفي ذنبها ابرة
المرأة ...
هي تلك البندقية ان أجدت الامساك بها ملكت عالمك
وان فقدت السيطرة أرسلت رصاصها الى قلبك
هي تلك البندقية ان أجدت الامساك بها ملكت عالمك
وان فقدت السيطرة أرسلت رصاصها الى قلبك
الانتحار ...
الخروج من الصبر في قطار الحياة الى الجلوس تحته
الخروج من الصبر في قطار الحياة الى الجلوس تحته
العاااشق ّّّ .....
طفل يلهو بمسدس لايعرف أنه محشو برصااص
طفل يلهو بمسدس لايعرف أنه محشو برصااص
الأحد، 15 يوليو 2012
ولله الحمد وصل سعر الإنسان فى مصر لقيمة 250 جنية فقط لاغير
طبعا اللى متابع كويس هيعرف إنى كنت عاطل ولله الحمد ربنا رزقنى من فترة بشغلانة فى أحد المدن السياحية بمصر، وجئت وأنا كلى أمل وكلى تفاؤل لحياة جديدة، وخصوصا إنى وبلا فخر اشتغلت بواسطة، وطبعا الاعتراف بالحق مش عيب، ولولا الواسطة مكنتش اشتغلت، وده أمر طبيعى فى دولة تحترم آدمية الإنسان وتُحافظ عليه كمصر. المهم وصلت وبدأت الحياة لذيذة بمقابلة المدير المباشر لى واللى بجد أشهد له إنه علمنى كتير، ولكن كنا على موعد مع شخص اخر يعمل معنا فى نفس الشركة ولكن من نوعية السلفيومصلحتى، ولن أبالغ إن قلت ارتدى الذقن ليدخل من باب خفى، وطبعا مش عارف ليه الشغل فى مصر مش نافع يمشى عادى مش نافع يبقى امر سلس طالما الشغل ماشى وكويس 100% لازم نذل فى بعض ونعمل مؤامرات على بعض ونوقع بعض، ثقافة وعقلية الآخر هو الجحيم وهو آكل لقمة عيشى وهو اللى هيقطع رزقى مستوطنة بداخل سواد عظيم من الشعب المصرى، المهم مرت الأيام بليونة من المدير الأول ومحاولة لتكريهى فى العمل من أبو ذقن، ولكن مرت الايام.......
خلال الأيام دى طبعا أنا محاسب تشغيل معدات وسيارات ومن الطبيعى التعامل مع طبقة السائقين والميكانيكية وما شابه، وبحكم انى جديد فكنت بكتفى بالمتابعة النظرية ومحاولة التقرب للجميع بما يحفظ وقارى لكى احافظ على ايقاع سير العمل .
تعرفت فى الفترة دى على الميكانيكى محمد واللى اشهد له بمعرفتى به بحسن خلقة وكفائته واجادته لعمله بطريقة ممتازة، ولهذا كنت اعامله كأخ ليس أقل من هذا. ومرت الأيام واقترب موعد أول اجازة سوف أنزلها لبلدتى وفى تلك الفترة شحت السيولة النقدية بالشركة بصورة غير طبيعية، وكان موعد نزول الأخ محمد الميكانيكى لاجازة ايضا، وكان دائما كلما قابلنى يسئلنى هه يا استاذ احمد فى فلوس عشان انزل ولا لا؟ اقوله اصبر متستعجلش مين عارف بكرة فى ايه، اصبر بس عشان خاطرى، واكتر من مرة أثنيه عن النزول بدون اجر او النزول وترك العمل، ولكنه القدر المحتوم الذى يسير علينا ونحن لا نعلم، قرر النزول قبل بحوالى خمسة ايام وخلال تلك الفترة شبه يومى او ربما اكثر من مرة باليوم اتصالات بيننا وتضاحك وسؤال عن الفلوس ولازم ارسل له حوالة بها لانه اشترى قطع غيار للشركة ولازم ابعت له ثمنها، اتذكر اخر يوم لى قبل ان انزل اجازة كلمنى قبل الظهر وهو محرج من اهل خطيبته لانه كان مفروض يشترى الشبكة لخطيبته فى الفترة دى، ولكن انا لم يكن بيدى شئ فاعتذرت له عن اسباب لا املكها، ولا دخل لى بها وتفهم الامر وطلبت منه الا يزعل منى .
نزلت إجازتى، ومرت سريعة جدا بشكل يفوق الوصف، وعدت وأنا أشعر باحتمال تغير الوضع وتحوله للأحسن، بتغير ابو ذقن، وتوفر السيولة فى الشركة، وفعلا عدت وفى أول دخول لى الشركة بأول يوم صباحا سلمت على الموجودين جميعهم، وقابلنى مديرى المباشر الذى كفلنى بتعليمه لى الشغل من الفه إلى يائه، وقابلنى بحفاوة ولكنه ما لبث أن طعننى بخنجر حين أخبرنى بوفاة الميكانيكى محمد فى حادثة من يومين.!
لم أصدق الخبر كيف هذا، هل الموت قريب لهذه الدرجة، هل ينتقى أفضل الناس حولنا، كيف هذا .... ذهول أصابنى لأيام متوالية لم أفق منه إلا بعد أن ذكرت الله وعرفت ان لكل أجل كتاب وآمنت بالواقع ورضيت به.
هذا كله فى كفة وما حدث بعد مرور أسبوع فى كفة أخرى، فعرفت من أحدهم ان أحد اقارب محمد جاء لاستلام حاجاته ملابسه الباقية هنا وسيرى ان كان عليه دين او له باقى حساب ليأخذه، المهم كنا حضور انا والاثنين الاخرين فى المكتب، ودخلوا علينا وطبعا عزيناهم بحرقة لاننا كلنا متأثرين باللى حصل.....
ولكن المفاجأة قبل ما يوصلوا بدقايق كان الاخران اللى معى فى الشغل بيشوفوا هو محمد كان له حساب كام عندنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واخدين بالكم كان ليه كام؟ مش مثلا تعويض محترم لأن الشاب ميت وهو على ذمة العمل الخاص؟ أو مثلا صاحب الشغل عرف فرفض انه يعطيهم حاجة وقال مثلا لا افضل تعويض هو انه والدته ووالدته يطلعوا يعملوا عمرة فى رمضان لكى يتصبروا على ما حدث، مجرد مشاركة وجدانية !!!!!!!!!!!!!! طبعا ده كلامى انا واللى كان نفسى اعمله !!!!!!!!!1
بس اللى حصل كان شئ تانى خالص ان الامدير الاول اللى معايا اكتشف انه له تقريبا 600 جنية مصرى فقال شكلها وحش نخليهم الف جنية ........ ياربى ......... نخليهم والف جنية، دخل مكتب معنا فى الشركة كان محمد يعمل على معداتهم واخذ 200 جنية وجه طلب منى وصل وعمل حافز فورى للمرحوم محمد ب 200 جنية مكافأة عن اجادته فى الشهر اللى توفى فيه، لا حول ولا قوة الا بالله.. طبعا كل ده بيحصل قدامى وانا مكسوف من نفسى وعمال اضرب كف بكف واقول ياربى هى قيمة الانسان بقت كده 200 جنية سلف و200 جنية تعويض عن اجادته فى حياته، المهم المبلغ وصل الف جنية وجم الناس عشان يستلموه بس هل استلموه لا طبعا الشركة الموقرة اكتشفت انه المبلغ لازم يتسلم لابوه او اخوه مينفعش الناس تسيب مبلغ زى ده بره كده لازم يجوا ويسيبوهم من الحزن ووجع الدماغ عشان يورثوا اخر ما ترك ابنهم وفقيدهم،
هذا هو حال قطاع العمل فى مصر قطاع الأجير قطاع الأشخاص الذين ينزفون دم الناس باسم العمل ليكونوا الثروات، هذا هو رأس مال محمد الميكانيكى رحمة الله عليه، 200 جنية .. تم تقدير مجهوده ب 200 جنية ولله الحمد ويارب يكونوا وصلوا لانى مش متأكد اذا كانوا وصلوا ولا لا... وهل لو وصلوا هل هيرضوا ابوه وامه ولا لا... وهل محمد لو كان عايش كان هيبص لنفسه ازاى وهيقول عن نفسه ايه .... كل اللى اقدر اقوله حسبى الله ونعم الوكيل
خلال الأيام دى طبعا أنا محاسب تشغيل معدات وسيارات ومن الطبيعى التعامل مع طبقة السائقين والميكانيكية وما شابه، وبحكم انى جديد فكنت بكتفى بالمتابعة النظرية ومحاولة التقرب للجميع بما يحفظ وقارى لكى احافظ على ايقاع سير العمل .
تعرفت فى الفترة دى على الميكانيكى محمد واللى اشهد له بمعرفتى به بحسن خلقة وكفائته واجادته لعمله بطريقة ممتازة، ولهذا كنت اعامله كأخ ليس أقل من هذا. ومرت الأيام واقترب موعد أول اجازة سوف أنزلها لبلدتى وفى تلك الفترة شحت السيولة النقدية بالشركة بصورة غير طبيعية، وكان موعد نزول الأخ محمد الميكانيكى لاجازة ايضا، وكان دائما كلما قابلنى يسئلنى هه يا استاذ احمد فى فلوس عشان انزل ولا لا؟ اقوله اصبر متستعجلش مين عارف بكرة فى ايه، اصبر بس عشان خاطرى، واكتر من مرة أثنيه عن النزول بدون اجر او النزول وترك العمل، ولكنه القدر المحتوم الذى يسير علينا ونحن لا نعلم، قرر النزول قبل بحوالى خمسة ايام وخلال تلك الفترة شبه يومى او ربما اكثر من مرة باليوم اتصالات بيننا وتضاحك وسؤال عن الفلوس ولازم ارسل له حوالة بها لانه اشترى قطع غيار للشركة ولازم ابعت له ثمنها، اتذكر اخر يوم لى قبل ان انزل اجازة كلمنى قبل الظهر وهو محرج من اهل خطيبته لانه كان مفروض يشترى الشبكة لخطيبته فى الفترة دى، ولكن انا لم يكن بيدى شئ فاعتذرت له عن اسباب لا املكها، ولا دخل لى بها وتفهم الامر وطلبت منه الا يزعل منى .
نزلت إجازتى، ومرت سريعة جدا بشكل يفوق الوصف، وعدت وأنا أشعر باحتمال تغير الوضع وتحوله للأحسن، بتغير ابو ذقن، وتوفر السيولة فى الشركة، وفعلا عدت وفى أول دخول لى الشركة بأول يوم صباحا سلمت على الموجودين جميعهم، وقابلنى مديرى المباشر الذى كفلنى بتعليمه لى الشغل من الفه إلى يائه، وقابلنى بحفاوة ولكنه ما لبث أن طعننى بخنجر حين أخبرنى بوفاة الميكانيكى محمد فى حادثة من يومين.!
لم أصدق الخبر كيف هذا، هل الموت قريب لهذه الدرجة، هل ينتقى أفضل الناس حولنا، كيف هذا .... ذهول أصابنى لأيام متوالية لم أفق منه إلا بعد أن ذكرت الله وعرفت ان لكل أجل كتاب وآمنت بالواقع ورضيت به.
هذا كله فى كفة وما حدث بعد مرور أسبوع فى كفة أخرى، فعرفت من أحدهم ان أحد اقارب محمد جاء لاستلام حاجاته ملابسه الباقية هنا وسيرى ان كان عليه دين او له باقى حساب ليأخذه، المهم كنا حضور انا والاثنين الاخرين فى المكتب، ودخلوا علينا وطبعا عزيناهم بحرقة لاننا كلنا متأثرين باللى حصل.....
ولكن المفاجأة قبل ما يوصلوا بدقايق كان الاخران اللى معى فى الشغل بيشوفوا هو محمد كان له حساب كام عندنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واخدين بالكم كان ليه كام؟ مش مثلا تعويض محترم لأن الشاب ميت وهو على ذمة العمل الخاص؟ أو مثلا صاحب الشغل عرف فرفض انه يعطيهم حاجة وقال مثلا لا افضل تعويض هو انه والدته ووالدته يطلعوا يعملوا عمرة فى رمضان لكى يتصبروا على ما حدث، مجرد مشاركة وجدانية !!!!!!!!!!!!!! طبعا ده كلامى انا واللى كان نفسى اعمله !!!!!!!!!1
بس اللى حصل كان شئ تانى خالص ان الامدير الاول اللى معايا اكتشف انه له تقريبا 600 جنية مصرى فقال شكلها وحش نخليهم الف جنية ........ ياربى ......... نخليهم والف جنية، دخل مكتب معنا فى الشركة كان محمد يعمل على معداتهم واخذ 200 جنية وجه طلب منى وصل وعمل حافز فورى للمرحوم محمد ب 200 جنية مكافأة عن اجادته فى الشهر اللى توفى فيه، لا حول ولا قوة الا بالله.. طبعا كل ده بيحصل قدامى وانا مكسوف من نفسى وعمال اضرب كف بكف واقول ياربى هى قيمة الانسان بقت كده 200 جنية سلف و200 جنية تعويض عن اجادته فى حياته، المهم المبلغ وصل الف جنية وجم الناس عشان يستلموه بس هل استلموه لا طبعا الشركة الموقرة اكتشفت انه المبلغ لازم يتسلم لابوه او اخوه مينفعش الناس تسيب مبلغ زى ده بره كده لازم يجوا ويسيبوهم من الحزن ووجع الدماغ عشان يورثوا اخر ما ترك ابنهم وفقيدهم،
هذا هو حال قطاع العمل فى مصر قطاع الأجير قطاع الأشخاص الذين ينزفون دم الناس باسم العمل ليكونوا الثروات، هذا هو رأس مال محمد الميكانيكى رحمة الله عليه، 200 جنية .. تم تقدير مجهوده ب 200 جنية ولله الحمد ويارب يكونوا وصلوا لانى مش متأكد اذا كانوا وصلوا ولا لا... وهل لو وصلوا هل هيرضوا ابوه وامه ولا لا... وهل محمد لو كان عايش كان هيبص لنفسه ازاى وهيقول عن نفسه ايه .... كل اللى اقدر اقوله حسبى الله ونعم الوكيل
العيب الأكبر لصمت الأخيار هو أنهم بصمتهم سيقعون فريسة لتحكم الأشرار
السبت، 14 يوليو 2012
أتى رمضان
أتى رمضان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بلغنا رمضان ، الذي أنزل فيه القرآن ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، ومن اقتفى أثرهم إلى يوم الدين .
أما بعــــــــــــــد
اعلموا رحمكم الله أن شهر رمضان مضمار السابقين ، وغنيمةُ الصادقين ، فيه تُضاعفُ الأعمالُ وتحطُ الأوزارُ الثقال ، وفيه يُجابُ السؤال ، ويُغفَرُ للمستغفرِ ويُقالُ ، فهو غُرَّةُ الدُهُور ، ومصباح الشهور ، وربيعٌ للمؤمنِ يقتطفُ فيه الأُجُور ، وتُزينُ فيه الجنانُ والقصورُ ، فَجُدْ فيه بالطاعاتُ واهجُرِ الفتور .
شهرٌ اشتهرت بفضله الأخبار ، وتواترت فيه الآثار ، ففي الصحيحين : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا جاءَ رمضانُ فُتِّحَت أبواب الجنةِ وغُلِّقَت أبوابُ النار وصُفِّدت الشياطين ))
وإنما تُفَتَّحُ أبواب الجنة في هذا الشهرِ لكثرة الأعمال الصالحة وترغيباً للعاملين ، وتُغلَّقُ أبواب النار لقلة المعاصي من أهل الإيمان ، وتُصفدُ الشياطين فَتُغَلُّ فلا يَخلُصونُ إلى ما يَخلُصون إليه في غيره .
رَوَى الإمامُ أحمد : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أُعطيت أُمتي خمسَ خِصال في رمضانَ لم تُعطهُنَّ أمةٌ من قبلها : خُلُوف فمِ الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، وتستغفرُ لهم الملائكة حتى يُفطروا ، ويُزَيِّنُ الله كلَّ يوم جنته ويقول : يُوشِك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ويصروا إليك ، وتُصفد الشياطين فلا يخلصون إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيرهِ ، ويغفرُ لهم في آخر ليلة )) قيل يا رسول الله أهِيَ ليلةُ القدر قال : لاَ ولكنَّ العاملَ إنما يُوفى أجره ، إذا قضى عَمَلَه ))
أيها الصائمون ..
اعلموا أن لشهر رمضان فضائل لا تحصى ، وكرامات لا تُستقصى ويكفي فيه شرفاً وفضلاً آياتٌ في محكم التنزيل ، تُقرَأُ وتتلى ، وأحاديث تروى .
فيا مُضيعَ الزمانِ فيما ينقص الإيَمانَ ما أراك في رمضان إلا كما في غيره من الزمان !
أما يسوقك إلى الخير ما يسوق ؟
أما يعُوقك عن الشرِّ ما يعوق ؟
متى تصيرُ سابقاً يا مسبوق ؟
إلى متى تُبادرُ سُوق الفسوق ؟
أولُ الهوى سهلٌ ثمَّ تنخرقُ الخروقُ فبادر ثم بادر ، فإن لذاتِ الدنيا كخطفِ البُرُوق .
وبلوغ رمضان نعمةٌ كبيرةٌ على من بَلَغْهُ وقام بحقه بالرجوع إلى ربه ، من معصيته إلى طاعته ، ومن الغفلةِ عنه إلى ذكره ، ومن البُعدِ عنهُ إلى الإنابة إليه .
يا ذا الذي ما كفاهُ الذنبُ في رَجبٍ ... حتى عَصَى ربَّهُ في شـهر شعبانِ
لقـد أظَلَّكَ شهرُ الصَّومِ بَعْدَهُمَـا ... فلا تُصَيَّرْهُ أيْضـاً شَهْرَ عِصْيانِ
وَاتْلُ الْقُرآنَ وَسَبِّـحْ فيه مجتَهِـداً ... فَـإنه شِـهرُ تسبيـحٍ وقُـرْآنِ
كَمْ كنتَ تعرِف مِمِّنْ صَام في سَلَفٍ ... مِنْ بين أهلٍ وجِيرانٍ وإخْـوَانِ
أفْنَاهُمُ الموتُ واسْتَبْقَاكَ بَعْدهمـو ... حَيَّاً فَمَا أقْرَبَ القاصِي من الدانِي
* كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُبشرُ أصحابه بقُدومِ رمضان ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُبشرُ أصحابه يقُولُ : (( قَدْ جَاءكم شهرُ رمضانَ ، شهرٌ مبارك ، كَتَبَ الله عليكم صِيَامَهُ ، فيه تُفْتَحُ أَبْوَابُ الجِنَانِ ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الجحيم ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهرٍ ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهِا فَقَدْ حُرِمَ )) . رَوَاهُ الإمامُ أحمد وَالنَّسَائىُّ .
قالَ بَعْضُهُمْ : هَذَا الحدِيثُ أصْلٌ في تَهْنِئَةِ النَّاسِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِشَهْرِ رَمَضَانَ ، كَيْفَ لاَ يُبَشَّرُ المؤْمِنُ بِفَتْحِ أَبْوَابِ الجِنَانِ ؟ كَيْفَ لاَ يُبَشَّرُ المُذْنِبُ بِغَلْقِ أَبْوَابِ النِّيرَانِ ؟ كَيْفَ لاَ يُبَشَّرُ العَاقِلُ بِوَقْتٍ يُغَلُّ فِيهِ الشَّيْطَانُ ؟ مِنْ أَيْنَ يُشبِهُ هَذَا الزَّمَانَ زَمَانٌ ؟ وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : ( أَتاكُمْ رَمَضَانُ سَيِّدُ الشُّهُورِ فَمَرْحَباً بِهِ وَأَهْلاً . جَاءَ شَهْرُ الصِّيَامِ بِالبَرَكَاتِ ، فَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ زَائِرٍ هُوَ آتٍ ) .
أَتَى رَمَضَانُ مَزْرَعَةُ العِبَادِ ... لِتَطْهِيرِ القُلُوبِ مِنْ الفَسَادِ
فَأَدِّ حُقُوقَهُ قـَوْلاً وفـِعْلاً ... وَزَادَكَ فاتَّخِذْهُ لِلمَعادِ
فَمَنْ زَرَعَ الحُبُوبَ وَمَا سَقَاهَا ... تَأَوَّهَ نادِماً يَوْمَ الحَصَادِ
يا مَنْ طَالَتْ غَيْبَتُهُ عَنَّا قَدْ قَرُبَتْ أَيَّامُ المُصَالَحَةِ ، يا مَنْ دَامَتْ خَسَارَتُهُ قَدْ أَقْبَلَتْ أَيامُ التِّجَارَةِ الرَّابِحةِ ، مَنْ لَمْ يَرْبَحْ في هَذَا الشَّهْرِ ، فَفِي أَيِّ وَقْتٍ يَرْبَحُ ، مَنْ لَمْ يَقْرُبْ فيهِ مِنْ مَولاَهُ ، فَهُوَ عَلَى بُعْدِهِ لاَ يَبْرَحُ ، مَنْ رُحِمَ في رَمَضَانَ فَهُوَ المَرْحُومُ ، وَمَنْ حُرِمَ خَيْرَهُ فَهُوَ المَحْرُومُ .
إِذَا رَمَضَانُ أَتَى مُقْبِلاً ... فَأَقْبِلْ فَبِالْخَيْرِ يُسْتَقْبَلُ
لَعَلَّكَ تُخْطِئُهُ قابِلاً ... وَتَأْتِي بِعُذْرٍ فَلاَ يُقْبَلُ
كَمْ يُنادى: حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ وَأَنْتَ خَاسِرٌ ؟ كَمْ تُدْعَى إِلَى الصَّلاحِ وَأَنْتَ عَلَى الفسادِ مُثَابِرٌ ؟ كَمْ يُدْعَى أَهْلُ الاْجْتِهَادِ فَيُجِيبُونَ وَأَنْتَ عَنِ الإِجَابَةِ نافِرٌ ؟ كَمْ وَصَلَ الأَحْبَابُ إِلَى مَوْلاَهُمْ وَأَنْتَ بِقَدَمِ البِطَالَةِ عَاثِرٌ ؟ فَجِدَّ أَخِي ، هَذِهِ مَوَاسِمُ الخَيْرَاتِ فاغْتَنِمْهَا وَبَادِرْ ، وَهَذَا إِبَّانُ الزَّرْعِ فَهَلْ لِلخَيْرِ باذِرْ ؟
إِخْوَانِي:
أَيْنَ مَنْ كَانَ مَعَكُمْ العَامَ فِي هَذِهِ اللَّيَالِ ، مِنَ النِّسَاءِ والرِّجَالِ ، يُنافِسُونَكُمْ فِي صَالِحِ الأَعمَالِ ، وَيُخَالِطُونَكُمْ في سَائِرِ الأَحْوَالِ ؟ أَمَا طَحَنَتْهُمْ رَحَى المَنُونِ وَلَمْ تَنْفَعِ الآمَالُ ، وَقُطِعَتْ مِنْهُمُ الأَعْمَارُ وَالآجَالُ ، وَخَلُّوا في ضَرَائِحِهِمْ بِمَا قَدَّمُوا مِنَ الأَعْمَالِ ، وَأَخَذَهُمُ المَوتُ وَمَا دَفَعَ عَنْهُمُ المَالُ وَالعِيالُ ، وَقَدِمُوا عَلَى مَا قَدَّمُوا مِنْ جَمِيعِ الأَفْعالِ ؟ وَها أَنْتُمْ لِطَرِيقِهِمْ سَالِكُونَ ، وَلِمَدَاخِلِهمْ دَاخِلُونَ ، وَعَلَى سَبِيِلِهِمْ مُتَّبِعُونَ ، فَبادِرُوا ـ رَحِمَكُمُ اللهُ ـ أَوْقاتَكُمْ قَبْلَ الاْرْتِحَالِ ، فَيَا سَعَادَةَ مَنْ قُبِلَتْ مِنْهُ فِي شَهْرِهِ الأَعْمَالُ ، وَيَا شَقَاوَةَ مَنْ فَرَّطَ في صِيَامِهِ بِالإِهْمَالِ .
أخي الصائم :
هَاهِيَ مَوَاسمُ الخيرِ قَدْ دنَتْ ، وهَا أنْتَ مِنَ الذنوبِ اقترفتْ ، وَمِنَ المعاصي ارتكبتْ ، فَسَارعْ في فكاكِ نَفْسِكَ بالنَّدَم ، وَعُدْ إلى ربِكَ بالتَّوْبَةِ وَالحُزْنِ ، مُدَّ إِلَيْهِ يَدَ الاْعْتِذَارِ وَقُمْ عَلَى بابِهِ بِالذُّلِّ وَالاْنْكِسَارِ . وَارْفَعْ قِصَّةَ نَدَمِكَ مَرْمُوقَةً عَلَى صَحِيفَةِ خَدِّكَ بِمِدَادِ الدُّمُوعِ الغِزَارِ ، وَقُلْ : (( رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِين)).
قِفْ عَلَى البَابِ بَاكِياً ، وَنَكِّسِ الرَّأْسَ بِالنَّدَمِ شَاكِياً ، وَأَلِحَّ عَلَى الْمَوْلَى العَظِيمِ دَاعِياً ، وَقُلْ بِلِسَانِ الاْعْتِذَارِ ، بِالنَّدَمِ عَلَى الذَنُوبِ وَالأَوْزَارِ :
يَا رَبِّ إِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبِي كَثْرَةً ... فَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأنَّ عَفْوَكَ أَعْظَمُ
إنْ كانَ لاَ يَرْجُوكَ إِلاَ مُحْسِنٌ ... فَمَنِ الَّذِي يَدْعُو وَيَرْجُو المُجْرِمُ
أَدْعُوكَ رَبِّ كَمَا أَمَرْتَ تَضَرُّعاً... فَـإِذَا رَدَدْتَ يَدِي فَمَنْ ذَا يَرْحَمُ ؟
ما لِي إِلَيْكَ وَسِيلَةٌ إِلاَّ الدُّعَاء ... وَجَمِيلُ عَفْوِكَ ، ثُمَّ إِنِّي مُسْلِمُ
اللَّهُمَّ يَا مَنْ لاَ تَنْفَعُهُ الطَّاعَةُ ، وَلاَ يَضُرُّهُ العِصيَانُ . يَا مَنْ غَمَرَ البَرِيَّةَ بِالْجُودِ وَالإِحْسَانِ وَالْفَضْلِ وَالاْْمْتِنَانِ . نَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنَا مِنْ عَبِيدِكَ المُفْلِحِينَ ، وَأَوْلِيائِكَ المُتَّقِينَ ، الَّذِينَ أَهَّلْتَهُمْ لِخِدْمَتِكَ ، وَنَعَّمْتَهُمْ بِأُنْسِكَ وَحَضْرَتِكَ . وَسَقَيْتَهُمْ لَذِيذَ شَرَابِكَ ، وَخَلَعْتَ عَلَيْهِمْ خِلَعَ أَحْبَابِكَ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ المَقْبُولِينَ في هَذَا الشَّهْرِ الفَضِيلِ . وَخُصَّنَا فِيهِ بِالأَجْرِ الوَافِرِ وَالعَطَاءِ الجَزِيلِ . واغْفِرْ لَنَا فِيهِ كُلَّ ذَنْبٍ عَظِيمٍ . وَخَفِّفْ ظُهُورَنَا مِنْ كُلِّ وِزْرٍ ثَقِيلٍ ، وَتَقَبَّلْ فِيهِ يَسِيرَ أَعْمَالِنَا فَإِنَّكَ تَقْبَلُ العَمَلَ القَلِيلَ .
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا يَسِيرَ الأَعْمَالِ ، وَهَبْ لَنَا إحساناً في الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ . وَسَامِحْنَا عَنِ الغَفْلَةِ وَالإِهْمَالِ ، وَاغْفِرْ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ ، الأَحْيَاءِ وَالمَيِّتِينَ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
اللهم أيقظنا من رقدات الغفلة ، ووفقنا للتزودِ من التقوى قبل النُقلة ، وارزقنا اغتنام الأوقات في ذي المهلة ، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين . وصلى الله على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين
الجمعة، 4 مايو 2012
رسالة إلى المرشحين لرئاسة جمهورية مصر العربية
الوضع الحالى يفرض علينا متابعة الأحداث عن كثب ولأول مرة أرى ما يحدث بمصر بل قل فى العالم لأنى لم أكن متابعا لأية مناظرات بالماضى لا بالخارج ولم تكن متاحة بالداخل، اللهم لو سمينا مناظرة سعيد ظاظا فى الفيلم بروفا لما سيحدث،طبعا الوضع مسلى جدا لمن يهتم وهو بيشوف المرشحين قاعدين على كرسى الاعتراف ولكن خطر ببالى أمر أحببت أن أطرحه لعله يصل إلى مسئولين ولمن بيدهم الأمر
المشكلة الخاطرة ببالى
هى أن مصر ليست دولة مؤسسات ربما يتفق معى الكثير ويختلف معى الكثير لكنها ليست كذلك بالفعل، كل مرشح يمسك بحزمة ورق ويقول هذا برنامجى تحولنا بالموضوع وبمشروع النهضة لفكر أشخاص يرتبط بهم، بمعنى مرشح مثل أبو الفتوح أو شفيق أو العوا كلهم يمتلكون مشروعات نهضوية رائعة ولكنها ترتبط بهم ولمّا تمتلكها مؤسسات باقية تشرف عليها وتتابع تنفيذها، الوضع مرتبط ببقاء شخص، وزى ما اتعودنا فى مصر اللى يروح اللى بعده يجى يبدأ من الأول، لا مؤسسات قوية عملاقة تضع السياسات والاستراتيجيات اللازمة لمصر، وهنا مكمن الخطورة ماذا لو فاز أحدهم بدورة واحدة وجاء آخر بعده مباشرة .. الطبيعى والمؤكد أنه سيمتلك فكرا آخر ومشروع آخر وسوف يغض الطرف عما حدث طيلة أربعة سنوات الرئيس السابق ويبدأ بتنفيذ مشروعه، وهنا سوف نخسر سنوات من العمل المحترم.
الفكرة المقترحة
هى بناء أو استحداث شبه كيان مستقل عن كافة السلطات من يرة وصفوة أبناء الدولة لإختيار مشروع موحد يتعهد كل المرشحون بتنفيذه واستكماله فى الخطة المستقبليه لمصر سواء كانت طويلة المدى أو قصيرة، الأمر خطير فعلا ويجب أن نلتفت إليه ونعالجه قبل فوات الأوان مع كامل احترامى لفكر كل مرشح لكن اختيار مشروع واحد أو مشروع مشترك يكفل الاستمرار فيه واستكماله وأرى كافة المشروعات ممتازة لكن الاختيار والتكامل بينهم يكفل التنفيذ على المدى البعيد ومرة واحدة نعمل لصالح الشعب ومصر وليس لصالح اثبات نجاح وتفوق شخصى.
رسائل فردية أتمناها تصل إلى كل مرشح على حده
رسائل فردية أتمناها تصل إلى كل مرشح على حده
مع كامل احترامى لكل المرشحين واحترامى لهم كل فى مجاله ولكن أنتم الآن فى مكانة تسمح لى بالنقد وبتوجيه النصح وتُجبركم على الإستماع لى .... تحياتى
السيد الفريق أحمد شفيق :
حضورك كبير ورؤيتك فى الإدارة لا بأس بها ولكن حضرتك تفكر فقط فى الجموع التى تحتضنك وتُرشحك وتغض النظر عن البقية التى ترفضك جملة وتفصيلا أعتقد لو جمعت الصنفين معا كان بإمكانك إفادة البلد فى موقع آخر تحظى بقبول الطرفين فيه، وستثبت حسن نيتك حينها انك غير طامعٍ فى منصب.
المستشار هشام البسطويسى :
راق لى جدا فكرتك الإقتصادية التى تنادى بها، بعيدا عن الاشتراكية والرأسمالية فأنت حقا تبحث عن العدل لجموع المواطنين فقيرهم وغنيهم، ولكن العدل ومنصبك فيه أولى بك فمن مثلك لا يعوض فى مكان يتركه أرى حضرتك فى مجال القضاء أكثر منه فى الترشح لرئاسة فرصة فوزك مقارنة بحجم الإنفاق والتنازلات تتقلص تديريجيا وأخاف أن تنعدم والقضاء لا يخسر أبدا، أرى شئ من تسرع تجاه موضوع الترشح
الناشط الحقوقى خالد على :
فكرة ونبتة طيبة تصلح أن تكون نبتة طيبة لمشروع رئيس ديمقراطى بمعنى الكلمة ولكن نصيبك فى الشارع المصرى قليل جدا، والشاعر بنتيجة عملك طائفة موجودة ولكنها قليلة، أرى الدورة الرئاسية هذه المرة تجربة ممتازة لدورة تدخلها بقوة فى السنوات القليلة القادمة، وحتى يحين هذا الوقت أرى دورك كناشط حقوقى ما زال يناديك فاكتمال مهمتك هذه سيساعدك جدا فى المرة القادمة وحظ سعيد من كل قلبى أتمناها لك.
السيد أبو العز الحريرى :
مجرد نيتك كمرشح عن الثورة خطوة ممتازة ولكن أراها لا تكفى فالكثير من الناس لا زالوا يعتقدون أن الثورة حيكت ضدهم وقطعت أرزاقهم، بحاجة الى تغيير مفهوم الثورة فى عقول وأذهان طائفة تتطلب سنوات أخرى لمجابهة التيار الاسلامى السياسى الذى خوفهم منها وخصوصا فى الانتخابات التشريعية، انا لا انسى كلمة احدهم حين قال الهرم رمز وثنى لا تنتخبوه !... بحاجة الى تفعيل دورك أكثر بخصوص هذا الامر، وفقك الله.
الاستاذ عمرو موسى :
خطوتك فى الترشح منذ بداية التنحى نذير ومؤشر قوى لنيتك المبيتة فى هذا الأمر وأعتقد أن خبرتك السياسية تصلح لأن تكون مستشارا للرئيس وليس أكثر من هذا فإعتبارات العمر لها واقع فى المجتمع ينبغى ألا نتغاضاه، وكذلك رصيدك فى البقاء تحت مظلة مبارك أعوام عديدة يعمل على تقليص ثقة الكثيرين بك، وأقول لك وأذكرك بحديث الرسول " رحم الله امرءٍ عرف قدر نفسه" .
المهندس محمد مرسى :
لا شك أن طائفة وعشاق مبدأ السمع والطاعة سيكون لهم عامل السحر فى نسبة التأييد الذى سيسفر عنها صندوق الإنتخابات وليست مجرد كلمة وشاعر تردده " مشروع النهضة "، أرى حضرتك تعتمد على جزء من الشعب وتترك الباقى مع نفسه يقبل أو يرفض فلا شأن لك به، أنا شخصيا حتى الآن لم أسمعك ولم أرك اللهم مرور الكريم على قناة كقانة 25 الإخوانية وأخواتها، هلا تثبت لنا أنك لست مرشح الإخوان وتحاول جذب طائفة جديدة من مرشحيك إن كنت فعلا صادق النية فى الترشح كرئيس وليس كممثل عن الإخوان، لتثبت لهم أن الإستبن يمكن أن يكون أفضل من الأساسى فى بعض الأحيان، هل تقدر على هذا.
الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح :
رغم اقتناعى بك كمرشح قوى ومتفق عليه من تيارات عديدة فى مصر منها اليسارى ومنها الاسلامى المتشدد، إلا أنه لا تزال بى بعض الهواجس من إمكانية التحالف فى اللحظات الأخيرة مع الإخوان المسلمين أو تحالف خفى معهم، هذا ما أخافه من حضرتك. أما بخصوص نصيحتى لكم هى أن كسب ود وتأييد التيار الدينى خطوة رائعة لكن بها مخاطر لا تنساها هى فى حال مكسبكم سيطالبونك بتقديم الحق المقابل وحينها ستكون إما مع أو ضد النظام وسنعود لنقطة الصفر ... وفقك الله
الدكتور محمد سليم العوا :
رجل محترم وفكر مستنير تمثل تيارات نفتقده كثيرا، كنت أتمنى دورك البارز هذا فى مكان آخر وسط الناس ومع الناس ولكن كل التوفيق أتمناه لك فى التجربة هذه .
الأحد، 22 أبريل 2012
أنا والمجتمع
قبل أن أكتب التدوينة دى ترددت كتير أكتبها هنا ولا فى مدونة " لحظات فى حياتى " .. الأمر غريب فعلاً الموضوع شخصى ولكنه له صلة كبيرة بالمجتمع اللى بعيش فيه وطبعا أقصد المجتمع المصرى اللى أنا اتولدت واتربيت فيه وكسبت عاداته وتقاليده،،
الفكرة اللى نفسى استخلصها من التدوينة فكرة ذات طرفين الاول من نفسى والاخر من المجتمع والاتنين عكس بعض تماما.
الضعف البشرى بداخلى جزء لا يتجزء من شخصيتى والضعف هنا يشمل كل شئ ما عدا الذمة والضمير، ضعف جسدى ضعف قلبى ضعف تحملى، عدد ما شئت، أخشى كل شئ وأى شئ فى الحياة، أخاف طرق الباب لخوفى مما أجهله، أخاف من الليل وما يحمله صباح يليه، لم أتربى على أن البشر متفاوتون ومختلفون، أتذكر كلمات أمى حين كانت تقول لى خليك مؤدب زى فلان، وذاكر أكتر عشان تبقى شاطر زى علان، افتكرت وقتها اننا كلنا علينا السير بنفس عدد الخطوات لنصل لمستوى معين من الأخلاق، لم يعلموننى أن هناك من هم على شاكلتنا ويكذبون ويغدرون ويسرقون ويخونون بل ويقطعون الأرزاق ويقتلون، لم يعلمونى أن الطيبة والسذاجة تفاهة وهبل ودرب من جنون فى عالم كهذا الذى نحياه بمصر على وجه الخصوص، كم من مرة اغتيلت أفعال طيبة قدمتها وكم من مرة قُتلت ردود أفعال انتظرتها نظير حسن فعلى مع من كانوا حولى....
المشكلة هى الطيبة فعلا ودرب من السذاجة يصل لحد البلاهة أو قل إن شئت الخبل
وبمصر وعلى الطرف الآخر النقيض من طبيعتى أجد القوة والعنف والرغبة المستميتة فى تدمير الآخر، كأن الأرض ضاقت بهم لوجود أحدهم أمامك فعليه أن يزيحك من طريقه لكى يعرف طعم العيش ويشبع،
فى عملك تجد من يبحث عنك ليزيحك من طريقه واللى على لسانه التجارة شطارة ولا اخلاق تقنن اى فعل كل شئ مسموح ومقبول
فى دراستك تجد من ينغص عليك ويصعب عليك حياتك ويضربك من تحت لكى لا تسبقه لا لشئ الا لنقص فى نفسه
فى بيتك تجد نفس ويلة التربية التى تربى عليها ابائك من تخويف وضرب ومحاولة اجبارك على فعل ما تريد
العامل المشترك بكل هذا هو انت وضعفك ولا شئ يبدل الحال، الأمر يحتاج لعشرات السنوات وربما قرون لتتبدل نظرة الإنسان للحياة ولأخيه فى الأرض ليحيا الجميع بسلامة وأمن ويتبدد الخوف من الآخر .. يحينا ويحييكم ربنا لليوم ده ولو مجاش يبقى احنا السبب مش هو لأنه بيروح للى عاوز وباللى بيحصل الآن شكلنا مستمتعين بحالنا ومش عاوزينه
الفكرة اللى نفسى استخلصها من التدوينة فكرة ذات طرفين الاول من نفسى والاخر من المجتمع والاتنين عكس بعض تماما.
الضعف البشرى بداخلى جزء لا يتجزء من شخصيتى والضعف هنا يشمل كل شئ ما عدا الذمة والضمير، ضعف جسدى ضعف قلبى ضعف تحملى، عدد ما شئت، أخشى كل شئ وأى شئ فى الحياة، أخاف طرق الباب لخوفى مما أجهله، أخاف من الليل وما يحمله صباح يليه، لم أتربى على أن البشر متفاوتون ومختلفون، أتذكر كلمات أمى حين كانت تقول لى خليك مؤدب زى فلان، وذاكر أكتر عشان تبقى شاطر زى علان، افتكرت وقتها اننا كلنا علينا السير بنفس عدد الخطوات لنصل لمستوى معين من الأخلاق، لم يعلموننى أن هناك من هم على شاكلتنا ويكذبون ويغدرون ويسرقون ويخونون بل ويقطعون الأرزاق ويقتلون، لم يعلمونى أن الطيبة والسذاجة تفاهة وهبل ودرب من جنون فى عالم كهذا الذى نحياه بمصر على وجه الخصوص، كم من مرة اغتيلت أفعال طيبة قدمتها وكم من مرة قُتلت ردود أفعال انتظرتها نظير حسن فعلى مع من كانوا حولى....
المشكلة هى الطيبة فعلا ودرب من السذاجة يصل لحد البلاهة أو قل إن شئت الخبل
وبمصر وعلى الطرف الآخر النقيض من طبيعتى أجد القوة والعنف والرغبة المستميتة فى تدمير الآخر، كأن الأرض ضاقت بهم لوجود أحدهم أمامك فعليه أن يزيحك من طريقه لكى يعرف طعم العيش ويشبع،
فى عملك تجد من يبحث عنك ليزيحك من طريقه واللى على لسانه التجارة شطارة ولا اخلاق تقنن اى فعل كل شئ مسموح ومقبول
فى دراستك تجد من ينغص عليك ويصعب عليك حياتك ويضربك من تحت لكى لا تسبقه لا لشئ الا لنقص فى نفسه
فى بيتك تجد نفس ويلة التربية التى تربى عليها ابائك من تخويف وضرب ومحاولة اجبارك على فعل ما تريد
العامل المشترك بكل هذا هو انت وضعفك ولا شئ يبدل الحال، الأمر يحتاج لعشرات السنوات وربما قرون لتتبدل نظرة الإنسان للحياة ولأخيه فى الأرض ليحيا الجميع بسلامة وأمن ويتبدد الخوف من الآخر .. يحينا ويحييكم ربنا لليوم ده ولو مجاش يبقى احنا السبب مش هو لأنه بيروح للى عاوز وباللى بيحصل الآن شكلنا مستمتعين بحالنا ومش عاوزينه
الأحد، 15 أبريل 2012
هل يجب أن يكون هناك تعجيز فى الدنيا ؟؟
في احدى الجامعات حضر الطلاب محاضرة مادة الرياضيات , وجلس أحد الطلاب في اخر القاعة ونام بهدوء , وفي نهاية المحاضرة استيقظ على اصوات الطلاب , ونظر إلى السبورة فوجد عليها ثلاثة مسائل فكتبهم بسرعة وخرج من القاعة , وعندما رجع البيت بدأ يفكر في حل هذه المسائل , كانت المسائل صعبة جداً فذهب الي مكتبة الجامعة وأخذ المراجع الازمة.... وبعد اربعة ايام استطاع ان يحل المسألة الاولى , وهو ناقم على الاستاذ الذي اعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة تعجب أن الاستاذ لم يطلب منهم الواجب , فذهب اليه وقال له : لقد استغرقت في حل المسالة الاولى أربعة ايام وحللتها في أربعة أوراق.. تعجب الاستاذ وقال : ولكنني لم أعطكم أي واجب !!...
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة تعجب أن الاستاذ لم يطلب منهم الواجب , فذهب اليه وقال له : لقد استغرقت في حل المسالة الاولى أربعة ايام وحللتها في أربعة أوراق.. تعجب الاستاذ وقال : ولكنني لم أعطكم أي واجب !!...
صمت الشاب وقال "لكنك كتبت على اللوح.."
فقال الدكتور "المسائل التي كتبتها على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز عنها العلم عن حلها !!"...
ما زالت هذه المسألة بورقاتها الاربعة معروضة في تللك الجامعة
الاثنين، 9 أبريل 2012
حين تُصبح الكلمات تجارة والسعادة والمثالية أوهام نبحث عنها
بداخل كل منا أحلام جميلة تشبه فى انسجامها خيوط حلم رائع المعانى سامى الغاية، العيش مجرد العيش بسلام وهدوء وطمأنينة داخلية، وتلقائيا تنعكس الطمأنينة الداخلية للأفراد على البيئة المحيطة بهم، أى أننا نرجع للقول السائد لجماعة أو لأحدهم لا أحب أن أذكر اسمه " أن سلامة المجتمعات تنبع من سلامة أفرادها وأمانه يستمد ثقله من الأمان الداخلى لكل فرد يعيش على أرض ذلك المجتمع".
حلم كل منا وسعادته شئ داخلى لا علاقة له بنصح ناصح ولا علم عالم، فهو لصيق بولادتنا وطريق مرسوم فى خيالنا فقط
الجمعة، 30 مارس 2012
الاثنين، 26 مارس 2012
على فين يا مصر بأخلاقنا دى
خرجت مع صديقى لمحل أو قل إن شئت كشك فى طريق البلدة بناه أحد الأشخاص يدعى تامر من أجل كسب قوت يومه، وهو يعمل فى مجال الأحذية ونحن بمصر نسميه سرماطى أو جزماتى،فهو يُصنع الأحذية ويُصلحها للناس،استوقفنى أنا وصديقى لقرابة الساعة ونحن معه يحدثنا بصورة تكاد تشبه الشكوى أو قل كأنه وجد من يبثه همومه فانفجر فينا شكاية وبثاً لمعاناته، وبدأ سؤاله إنت يا بشمهندس شايف إن الثورة دى جابت نتيجة، فقلت له إنت حاسس بأيه قال لى شغلى واقف ومصالحى معطلة، فسئلته سؤال وقلت له على حياتك الشخصية بس قل لى ازاى اتعطلت وازاى ضرتك الثورة دى،، فرد وهو ممسك بنعل الحذاء وقال لى لمؤاخذة النعول دى بتيجى مستوردة بسعر رخيص ومن بعد الثورة معنتش بشتريه غير من السوق السودا بسعر غالى جدا,,,,,
ومع المشكلة والأزمة الأخيرة التى تكمن فى أزمة البنزين والسولار التى ضربت الحياة فى مصر والمتتبع لها بكل تفاصيلها يعرف أشياء يجب أن نتوقف عندها ومصطلحات عرفناها فى السنوات الأخيرة وانتشرت بكثرة فى زماننا هذا ألا وهى "السوق السوداء"
منذ يومين تقريبا طالعت خبر القبض على أحد المواطنين الذى اقتنى قرابة الثلاثة آلاف لتر من البنزين، وخبر آخر على طريق الغردقة تم تصفية آلاف اللترات من السولار لتعطيش السوق، كل هذا لصالح من ومن وراءه!
الإخوان فى وادٍ بعيد ومناوراتهم السياسية وألعابهم المعروفة يحاولون التمويه والمساومة مع العسكرى وكلاهما نسى شعب ينزف، نسى مواطنون مرضى ومواطنون جوعى، وأناس مساكين، حياتهم هى يومهم الذى يعيشون، ومستقبلهم مبنى على ما يكسبون من رزق كل يوم، لا دخل للصفوة السياسية التى اغتصبت القيادة فى البلاد بما يجرى فهناك معارك قذرة بينهم لم تنتهى بعد وأقذر ما فيها أنها تناست شعب ينتظر المزيد منها، وكلً فى فلك يسبحون.........
أنا لا أبرئ الشعب من مصيبة انهيار أخلاقى عنيف أفتك بمقدرات طبقات تعانى مرارة العيش كل يوم بل كل ساعة وكل لحظة باليوم، ولهذا أنا أنادى مع كثرة مواد التربية التى تدرس فى المناهج التعليمية كمواد التربية الفنية والتربية الموسيقة والتربية الرياضية والتربية والتربية.... الخ، لن نخسر شيئا لو أضفنا مادة التربية الأخلاقية لعلها تكون حصن أخير للأجيال القادمة من الوقوع فى نفس المشكلة التى تسبب فى انهيار المجتمع المصرى، أزمة رضا ومشكلة قناعة جعلت نصف الشعب جائع رغم معطياته وممتلكاته والنصف الآخر حاقد ناقم على النصف الأول،فلنتعلم معهم كيفية الرضا وكيفية التحلى بأخلاق أروع وأرفع فى زمن المصائب كالتى نمر بها .
وعلى حد علمى فالصف الأول الحاكم المكون من الإخوان والعسكرى والأحزاب الأخرى حين يغيب فليلعب الشعب فى بعضه ويسرق بعضه ولا يجب أن نلوم أى منهم فالموضوع أصبح سداح مداح ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ومع المشكلة والأزمة الأخيرة التى تكمن فى أزمة البنزين والسولار التى ضربت الحياة فى مصر والمتتبع لها بكل تفاصيلها يعرف أشياء يجب أن نتوقف عندها ومصطلحات عرفناها فى السنوات الأخيرة وانتشرت بكثرة فى زماننا هذا ألا وهى "السوق السوداء"
منذ يومين تقريبا طالعت خبر القبض على أحد المواطنين الذى اقتنى قرابة الثلاثة آلاف لتر من البنزين، وخبر آخر على طريق الغردقة تم تصفية آلاف اللترات من السولار لتعطيش السوق، كل هذا لصالح من ومن وراءه!
الإخوان فى وادٍ بعيد ومناوراتهم السياسية وألعابهم المعروفة يحاولون التمويه والمساومة مع العسكرى وكلاهما نسى شعب ينزف، نسى مواطنون مرضى ومواطنون جوعى، وأناس مساكين، حياتهم هى يومهم الذى يعيشون، ومستقبلهم مبنى على ما يكسبون من رزق كل يوم، لا دخل للصفوة السياسية التى اغتصبت القيادة فى البلاد بما يجرى فهناك معارك قذرة بينهم لم تنتهى بعد وأقذر ما فيها أنها تناست شعب ينتظر المزيد منها، وكلً فى فلك يسبحون.........
أنا لا أبرئ الشعب من مصيبة انهيار أخلاقى عنيف أفتك بمقدرات طبقات تعانى مرارة العيش كل يوم بل كل ساعة وكل لحظة باليوم، ولهذا أنا أنادى مع كثرة مواد التربية التى تدرس فى المناهج التعليمية كمواد التربية الفنية والتربية الموسيقة والتربية الرياضية والتربية والتربية.... الخ، لن نخسر شيئا لو أضفنا مادة التربية الأخلاقية لعلها تكون حصن أخير للأجيال القادمة من الوقوع فى نفس المشكلة التى تسبب فى انهيار المجتمع المصرى، أزمة رضا ومشكلة قناعة جعلت نصف الشعب جائع رغم معطياته وممتلكاته والنصف الآخر حاقد ناقم على النصف الأول،فلنتعلم معهم كيفية الرضا وكيفية التحلى بأخلاق أروع وأرفع فى زمن المصائب كالتى نمر بها .
وعلى حد علمى فالصف الأول الحاكم المكون من الإخوان والعسكرى والأحزاب الأخرى حين يغيب فليلعب الشعب فى بعضه ويسرق بعضه ولا يجب أن نلوم أى منهم فالموضوع أصبح سداح مداح ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)











