الخميس، 28 فبراير، 2013

قراءة فى رواية موسم الهجرة إلى الشمال




#عن رواية موسم الهجرة إلى الشمال أول  شئ أقراه للأديب العبقرى فعلا الطيب صالح، لا أذكر أول مرة سمعت اسمه امتى لكن ممكن من وقت طويل ومريت عليه مرور الكرام وافتكر انى كنت اعرف اسمه لكنى فاكره جزائرى ومش عارف السبب، اللى لازم اقوله انى فعلا ظلمت أهل الجنوب كتير جدا من أول الصعيد وصولا لبلاد الحبشة فكرتى عنهم غريبة الى حد ما، كونى مش عارف عنهم شئ مزرتهمش مقرتلهمش متعاملتش مع حد فيهم عن قرب للدرجة اللى تخلينى احكم عليه مش مبرر لنظرتى الفوقية عليهم.

بصدفة وقعت الرواية فى ايدى وخلال يومين وبالتسكع والهلس العادى بتاع كل يوم بما انى فى اجازة خلصتها

الرواية بشكل عام لن اقول فيها اكتر من اللى اتقال وتصنيفها كاحدى اروع 100 رواية انا لو ادخلت هرفع تقييمها بين ال100 لا اكتر ولا اقل

الرواية فعلا إبداع وواقعية لا حد لها، عمرى ما حاولت اتخيل فكر وثقافة وعادات وتقاليد اهل الجنوب

الكاتب فعلا سحبنى من ايدى وخلانى ازور الماضى انا مكنتش فى رواية انا كنت فى صحبة الة الزمان والمكان رجعتاكترمن80سنة ورا واكتر من2مليون ميل لورا بردو

اسوء ما فى الرواية هى سرعتها الغريبة فى التنقل، رغم تغطيتها الكاملة للأحداث والوقائع والوصف الكامل هل يصبح عيب ام ميزة لا اعرف

لم أصادف من قبل رواية بهذه السرعة وهذا الإبداع من المعروف السرعة تجلب الأخطاء أو قتل الشعور لكن معاها محصلش ده

اول مرة اعرف السودان فعلا من خلال الرواية دى اتمنيت ازورها بعد قرايتى للرواية رغم كل النقد لها والتمرد عليها الا انها تبقى النجدة فى الاخير

ممكن عيب من عيوب الرواية التناول الجنسى المبالغ فيه ممكن له دلالات تانية انا مش واخد بالى منها ممكن ليه لا

اللغز اللى هيفضل معايا بعد الانتهاء منها هو مين مصطفى سعيد ؟ قبل ما ابحث واعرف واستعين بالعم جوجل يا ترى هو مين

من اروع المقتبسات بالرواية كلام قطعته وحبيت احتفظ بيه لنفسى :

·         كطفل ينظر لنفسه فى المرآة لأول مرة

·         يحلمون أحلاما بعضها يصدق وبعضها يخيب

·         يخافون من المجهول، وينشدون الحب، ويبحثون عن الطمأنينة فى الزوج والولد

·         إننى أريد أن آخذ حقى من الحياة عنوة، أريد أن أعطى بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبى فينبع ويثمر

·         ثمة آفاق كثيرة لابد أن تُزار، ثمة ثمار يجب أن تُقطف، كتبٌ كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء فى سجل العمر سأكتب فيها جملا واضحة بخط جرئ

·         وجهه أقرب إلى الجمال منه إلى الوسامة، حين يسكت وجهه يقوى وحين يضحك يغلب الضعف على القوة

·         كيف طفى الضعف فى وجهه على القوة، وكيف أن عينيه فى الواقع جميلتان كعينى أنثى

·         ركبت الباخرة وأنا لا أعلم وجهتى، ولما رست فى هذا البلد أعجبتنى هيئتها وهجس هاجس فى قلبى هذا هو المكان

·         كنت باردا كحقل جليد، لا يوجد بالعالم شئ يهزنى

·         هذه البلد لا تتسع لذهنك فسافر

·         لم يلوح لى أحد بيده ولم أهتز لفراق أحد

·         كلنا يا بنى نُسافر وحدنا فى نهاية الأمر

·         نتزوج زواجا يكون جسرا بين الشمال والجنوب

·         الاشياء العادية تصبح امام عينك غير عادية

·         انها ليلة الصدق والمأساة

·         وإذا كنت لا أستطيع أن أغفر فسأحاول أن أنسى

 

الأحد، 10 فبراير، 2013

لم تكتمل _خاطرة_







وأشعر أنك شئ مُحال
لأنك عندى جمالٌ وسِحرٌ
لأنك مصنوعة من خيال
وأشعر أنك الآرض والسماء
لأنك دربٌ بغير انتهاء
لأنك لى المُنى والرجاء
وأول شئ وآخر شئ
لأنك عندى  المُنى والرجاء
فأنتى الحياة وأنتى الأمل
وأنتى لو تعلمين سر الدعاء
وعندى اليقين وعندى الخبر !!
بأنك لى خير الجزاء....
أمَا أنُِبئنا بأن النعيم لمن صبر
وأشعر أنك سرٌ القدوم
إليك  الطريق يلف الحياة
ففيه الشموس وفيه المطر
وفيه الجنون وفيه السهر
وفيه الصحارى وفيه الشجر
وفيه النجوم وأنتى القمر
وفيه الأمانى تصارع صبرى
وفيه اليقين وأنتى القدر
وأشعر أنك أنتِ النهاية
فأنتى السبيل إلى كل غاية
وأنتى الحروف واسم الرواية
وأنتى السطور وأنتى البداية



ما نختاره لا يختارنا وما نريده لا يريدنا وما نرجوه لا نبلغه وما بيدينا سيفلت يوما ما منها، فلا تبكى فالكل ضائع الكل يجرى ولا يعرف أين المقصد

الجمعة، 8 فبراير، 2013

متى تبتسم ؟




الحياة بكل ما فيها بحاجة الى
نظرة تفاؤل
نظرة أمل
نظرة مُثابِرة
ترى النتيجة رأى العين
لا الفقر ولا الحاجة يمنعان الإستمتاع بالحاضر مهما كان قاسى ومؤلم

غَضُ الطرف عن الواقع كثيراً ما
يجعل الحلم حقيقة
والمر سكر
والبرد دفء
يجعلنا
نرى الأشياء بما فى الخيال، وما يجب أن تكون عليه 

ليس مستحيلاً
أن نميز بين الألوان وإن كان الواقع أسود
فالكثير حولنا يمنحنا تلك القدرة
كتابٌ جميل نُرافقه
صديقٌ جميل نتحدث إليه
حبيبٌ جميلٌ ننتظره
الجمال هو الصفة المطلوبة فقط
روحاً كانت أو أخلاقاً أو حتى فى بعض الملامح




الخميس، 7 فبراير، 2013

هاجر




طلب منى صديق انى اكتب قصة عن الصدفة، بس انا مش لاقى ابطال تستاهل اختصاصى لهم بالصدفة، فممكن اسرد الف قصة، الف أمل، وألف انكسار، مواقف بنظرة بتشكل قصة، حرام اوزع الصدفة على اشخاص بعينهم، ليه مين يستاهل؟ أُنعم عليه بأجمل ما فى الدنيا "صدفة "

اليوم ممل وحار جداً فتلك طبيعة المدينة التى لا تنام، المدينة التى يحوى كل كيلومتر مربع فيها عشرات الألسنة من شتى أنحاء الدنيا، الوجوه غريبة لا آلف منها غير المُبتسم وتكون دائما صدفة حين يلتقى الوجهان، بدات اطرافى ترتخى من رطوبة الجو، أريد ان أشرب، وأرتاح قليلا. اقتربت من قهوة اعتدت الجلوس فيها، وكالعادة يأتى الصبى بابتسامة المتأنف من ازدحام المكان وكثرة طلبات الزبائن. على غير العادة المكان مزدحم بالفعل، على الأقل فى هذا التوقيت من اليوم لا يتواجد فيه هذا العدد، أين العمال، وأين مُديرى المواقع من أماكن عملهم فى هذه الساعة، من يُسير الدنيا إن بقى هؤلاء كلهم هنا، اتخذت مقعدى الدائم وجلست،وخلفى جلست فتاتان على مقاعد عربية افترشوا بها الأرض معهم صبى صغير لا يتجاوز عمره الخمسة أعوام تحتضنه أحدهما بذراعيها لا تكاد تفلته، والأخرى تهز جسمها مع أنغام موسيقى أغانى لم أركز معها لأعرف لمن هى؟!. جلست وبدأت ألف برأسى أطوف بالمكان وكل ترابيزة فيه أحاول أن أتعرف على الناس من أشكالهم. لفت نظرى ذلك المقعد فى الركن المقابل للمقعد الذى أجلس فيه جلست سيدة قاربت منتصف عقدها الرابع فى هيئة امرأة ممن اعتدت رؤيتهم فى هذه البلدة، لا أهتم بهم كثيراً لا شكلاً ولا مضموناً، أردت فقط أن أتحرك بالكرسى لكى أتأكد من تلك الدنيا التى رأيتها تلف وجه تلك السيدة لتعزلها عن عالمنا، ما رأيت كآبة ولاحزن كما رأيته حولها ولا استشعرت قيمة ما انا فيه إلا من إيماءات وهزات رأسها المتكررة وهى تراقب الناس حولها كانها تلومهم، كأنها تستجديهم فى شئ لمَّا أعرفه بعد، لا أعرف ما سر تلك السيجارة المشتعلة بيدها لا تنطفئ، ما بك يكفيك يا امرأة! أطفئيها.

بدأت الأفكار تتصارع فى رأسى، من هى وماذا ورائها من حكايات؟ إن بها ألف قصة، وألف رواية، ليس هذا لبشر عادى، ولو كان، لما لم أنجذب لتلك النصف عاريتان خلفى؛ لأحللهم وأرى ما ورائهم من أخبار وحكاوى؛ لا أظنهم اكثر من زوجتان لرجلين كبَّتهم الحياة على وجوههم، فداستهم زوجاتهن وهما الآن يبذلان كل الجهد فى صرف ما يسف ترابه أزواجهم، أو ربما تكون ساقطتان فى بداية عملهم، وها هم يلقون الطعم لعل الشبكة تصطاد أحدهم ممن يبتغون المتعة الرخيصة، لم أهتم بهم، لكن تلك المراة ورائها الكثير، لقد قررت وبلا تردد أن أقوم من مكانى وبدون مقدمات، اتجهت نحوها، وسحبت كرسى مقابل لها بنفس الترابيزة، وقلت لها تسمحى لى المكان زحمة، وطبعا مضطر بس لازم اقعد ومفتكرش هتكسفينى ولا هتردينى ارجع؟، ابتسمت ابتسامة لا أعرف لها طعم وقالت حضرتك قعدت خلاص، بس اكيد لو قلتى لى قوم هقوم؟ لا وعلى ايه خليك.... 

كنت تركت الشاى على ترابيزتى هناك، فطلبت من الصبى أن ياتينى بفنجان قهوة، وعدت كما كنت أمسك علبة سجائرى أحركها بين كفى لا أنظر لغير وجهها، لدرجة أنها رغم تلك الرحلة الغيبية التى تدور فيها لاحظت تملقى لها، فاستعجبت وسئلت، ممكن اعرف حضرتك مركز معايا اوى كده ليه؟ وحضرتك القمر عمره سئل حد بيبص عليه ليه! مجاملة او نفاق ايا كانت نيتها، جعلتها ترتخى أكثر، وتنبسط معى، وكأن الكلمة أسقطت تلك السحب التى بيننا، ولطفت الجو جداً؛ لدرجة انى أخرجت سيجارة وعزمت بها عليها فتناولتها بابتسامة شاكرة وقالت بس انا مبشربش النوع ده بيتعبنى، طيب تحبى اجيبلك نوع تانى، لالا خلاص انا هشربها لانها منك، واشعلتها لك بشياكة، اعطتها ثقة أكثر بنفسها جعلت جسدها يأخذ وضعية المستسلم الراضى بالمكان والرفقة، أول مرة منذ نصف ساعة أراها هكذا، إننى ألاحظ فرق التغيير عليها الآن كما أفرق بين الليل والنهار، دقائق ونحن نتبادل الكلام العابر بخصوص الشغل وتعليقاتى الظريفة التى ربما تضحكها أو تجعلها تستعجب منه أحياناً، هكذا الحياة تظل راكدة لا تسير إلا بوجود احدهما بجوارنا، بعض الكلمات تُنبت فينا الأمل ولو كنا على فراش الموت، ما أجملها الرفقة إن كانت مع شخصٌ يعرف كيف يُحرك بنا الكلمات، ألا تعتقدون أننا نتخلى عن تلك النعمة، ونظل حبيسى الجدران لا نعرف، لا نُصادق، لا نُحب؛ ولا نترك لأحدهم فرصة المرور إلينا!.

الأمر بدا وكأننا جئنا معاً، وتعالت ضحكاتها وبدأت تزيح ستارها عنى، لتُخبرنى أنها سيدة  أعمال هنا بالمدينة، وأنها تسكن بمفردها فى إحدى الفيلات هناك، وأنها تمتلك شركة عقارية، ولم تتزوج!، أخبرتنى كيف مر العمر، وكيف ألقاها على شاطئ الخمسين بلا صحبة، ولا أولاد، حدثتنى أكثر عن رفضها الدائم للأزواج وكيف كانوا يطمعون فيها، كيف اكتشفت فجأة أن الجمال يرحل، وان فرص اللقاء بأولئك المفترض علينا الإلتقاء بهم ندرت، حتى أجدب العمر وجف الزمان بأمطار الأحبة عليها، اخبرتنى كيف وضعت نفسها بخندق لا تمد يداً إلا آخذة أو مُعطية، أخبرتنى أن لليد استخدامات أخرى عرفتها مؤخراً وأن فى الحياة ألف سبيل اختارت أجدبها وأظلمها، وصفت لى كيف ذبلت عينيها من افتقاد النظر إلى حبيب يخضر معه العمر. بدأت أشعر ان الجو والغيوم حلت علينا ثانية فأردت ان أغير مزاجها فطلبت منها أن أعزمها على شئ على حسابها فضحكت وقالت لى أنا مفلسة، طبعا انا وانتى هنغسل الكوبايات اللى شربنا فيها يلا مش مشكلة اطلبى تانى، ونغسل سوا، تعالت ضحكاتها وبالفعل طلبنا قهوة أخرى، وشربناها وبدا الكلام يلطف الجو مرة أخرى، فشعرت بها هادئة كنسمة صيف باردة، ما عدت أرى ذلك الوجوم والحزن الذى حللت ضيفا عليه منذ أكثر من ساعة، أرى إنسانا ينبض، وروحا تمرح، ولكن قاطع حديثنا رنين هاتفى، وإذا به السائق قد وصل، وعلىَ أن أرحل، انا بالفعل سعدت بيكى كلماتى نزلت عليها كسيل غيوم اعتلت وجهها، وبدت كما كانت، أكيد هنتقابل تانى انا هنا كل يومين وابتسمت لها ضاحكا وجمعت شنطتى وسجائرى وذهب لأدفع الحساب كلها، ثم التفت لها قائلا خلاص براءة مفيش غسيل، واتجهت نحو السيارة المنتظرة، لم يكن  الأمر بحاجة لتفسير، كل ما فى الأمر أنى حين أردت كنت أنا التغيير.



تنويه
أعتذر لكل من كسرت قلبه، أو بعثرت بغموضى حلم كان يظنه يقترب، الأخطاء كثيرة، والعمر مقسوما بين الفعل والإعتذار، لا وقت للندم، أنا أخطأت وإعتذرت فابتسم



الأربعاء، 6 فبراير، 2013

ألهذا رحلت -خاطرة-





لا قبلك قلت أن أحببت ولا أبغضت
قد كنت الأولى والمثلى
وكنت الثورة عندى ضد الصمت
وكنت أحب مناظر هذا الكون وطعم اليوم
وكنت بداية أيامى يا من فلق لعيناى غسق الفجر
قد كنت بداية هذا العام وكنت نهاية هذا العام وكنت سفينة رحلاتى بين الأيام
وكنت دعائى وقنوتى بين الصوات
آاليوم كفرت .. آاليوم فجرت ؟ .. عن عهد العشق يا مولاتى ما كنت خرجت
أترين الصمت يا سيدتى ما كان كما قلتى صمت
قد كان وضوءا قدسيا لا ينقض منى حتى الموت
هل عندك سر عزوفى عنك؟ - حياتى - وأينَ كنت ؟
عنهم سيدتى صدقا قد تبت
غير حنانك سيدتى حقا ما ذُقت
وبغير شذاك أبدا ما حل بدنياى عبير
وبغير رحيقت ما عمرى شربت أو حتى ذقت
قد كنت أخبأ أشواقى
قبلك أو بعدك أبدا..  عن عشقى ما أنشدت ولا رتلت
قد كنت أدفى أحداقى
فحنينى إليك قاتل
فلغيرك عن شوقى يوما ما عبرت
وبدمعى عن شوقى يوما ما جربت
أبذنب حنينى هجرتينى ؟
ألعشقى الزائد قلتيها آلآن هجرت

الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

تغرديات مجمعة لى عن وضع الداخلية الحالى


التغريدات دى كلها بتاريخ النهاردة تعليقا على الوضع المؤسف اللى عايشينه والفرق اللى بيوسع بينا وبينهم لازم ناخد بالنا 


النهاردة حتى مليش نفس اضحك اليوم كان مليان اوى وكانت فيه حاجات كتير لكن حتى الحكاوى مليش مزاج
النهاردة كنت فى قسم شرطة بعمل تصاريح وكده وده من الوجوه الحسنة لوزارة الداخلية ممكن يعتمدوا عليها فى تحسين صورتهم الزبالة
حد ملاحظ لو دخل مبانى وزارة الداخلية صور الشهداء المنشورة شهدائهم بس شهداء الشرطة وعددهم كبير جدا انا بقول ليه مش حاطين صورة شهداء 25 يناير؟
رغم ان فى الهيكل المدنى والادارى لوزارة الداخلية من اقسام السجلات المدنية وخلافه ناس متنخلعش من رجلك بس ككل ممكن التعديل فيه وحسن استخدامه
وزارة وسخة وعارفين بس هو يعنى عشان وسخة نرميها ما نغسلها ننضفها نعملها دراى كلين بمواد كيميائية تقتل السرطان اللى جواها ونستعملها تانى عادى
انا خلال فترة الثورة كنت بقضى معظم الوقت وانا ف الشغل مبشتغلش مع لواء امن دولة على المعاش كنا ال8 ساعات قاعدين نتكلم فى حال البلد
كانت جواه افكار غريبة ونظرات مريبة للناس لكن الراجل كان بيسمعنى تخيلوا فرق بينى وبينه فوق ال50 سنة وبيمسعنى وبيحترم رأيى جدا منشوف اللى زيه
ممكن نعمل لأمثاله اعادة ضبط مصنع الانسانية والخير بينشر نفسه والمبادئ مبتقفش عند حد الغيرة هى دافع تحركاتنا اليومية كما قالت حبيبتى  !
الداخلية هى القانون والقانون كله ظالم فى دولة رأسمالية استوحشت وتزاوج مع السلطة والمال أنتج الوضع الحالى للداخلية مجرد حماة لرجال أعمال مصر
اللى متصل بالسوق ونازل لأرض الواقع هيفهم كلامى كويس شوفوا رجال الأعمال ازاى عايشين او اقولكم احسن شوفوا فيلم حلم العمر ودور الظابط كان ايه ؟
هو ده دور وزارة الداخلية حاليا فى مصر لا قانون فوق قانون المال، هم حماة المال ورجاله لا الشعب وحقوقه افهموها يا شعب والله ما حد معاكم

فى الاساس لو حاولت افتكر معاكم بدء وتكوين الحكومات والشرط فى العالم كانت مجرد حماية لقصر الملك او السلطان ودواوينه ثم حاشيته وامرائه وامواله
علاقة وزارة الداخلية بالمال ممكن تستنتجها من قيام تجارة خاصة بتقديم نفس الخدمة الا وهى شركات الحراسة الخاصة
مجرد اللعب على الصورة الذهنية للمواطن بلبس موحد وهيئة موحدة وبجزء من اسم منسوب بطريقة او باخرى للداخلية خلاها تجارة رابحة جدا
ده حتى فى الداخلية نفسها قوات الحراسات الخاصة اللى بتعد جيل من خيرة شباب مصر لتقديم حياتهم فداءا لأشخاص ( رجال مال/رجال السلطة) الخدمة لهم بس

المشكلة فى الشعب اللى مش عاوز يفهمها هو اللى خاف فركبوه وجاى يندم هو اللى طاطى فانداس وجاى دلوقتى يصرخ
قناة اتصال واحدة كان المفروض الشعب يفهمها بينه وبين الداخلية هذا حقى وهذا واجبى وانت هنا لمراقبة حسن السير على الخطوط العريضة فقط
للأسف الوضع زاد تأزم بعد الثورة اكتر من قبلها لأن كل طرف كان متوقع من التانى التغيير ولكن الحقيقة ده قعد على خازوق ده وده لبس خازوق ده
قصة تغيير شعار الداخلية مرة تانية الى الشرطة فى خدمة الشعب مدلول رمزى ان الداخلية اشترطت التغيير بالرجوع لسابق العهد من المشى جمب الحيط
بمعنى  انك يا مواطن لو رجعت تانى زى الاول هنرجع التغيير المطلوب وقتها مكنش شعار ويافطة هتهدى نفوس التغيير كان المفروض هيكل من جذوره !
مجرد رمز لاننا ممكن نغير بس انت ترجع كما كنت ؟؟؟؟؟
بس من ناحية تانية الشعب مخدش باله من حاجة ان ديل الكلب عمره ما هيتعدل واللى اتعود على كلمة يا باشا ميساهاش واللى اترفعت له ايد مينفعش تتمدله
الطبع غلاب والجينات المتبادلة دراسيا وخبراتيا فى اماكن العمل خلتهم يحسوا بنفسهم اكتر ومظنش ان ولا قرار من قرارات الداخلية كان منه لا مفروض
كونا الدخلية اخطأت فده أمر طبيعى وكون الشعب هيثور وبعدين ينسى فده بردو امر طبيعى لكن الداخلية بقائها على ما هى عليه من مبادئ لن تدوم طويلا
الداخلية منتشرة انتشار غير معروف فى كل الوزرارات والمنشآت الحكومية فى مصر وايديها طايلة ولها تواجد فعلى وبتتعامل معاها كل يوم بقصد او بدون
النهاردة وانا قاعد فى القسم مستنى الورق يخلص لقيت يفطة مكتوب عليها فى حال وجود شكاوى برجاء الاتصال بمأمور القسم أو ب...................
بسيادة العميد فلان رئيس قسم حقوق الانسان ومش عارف ايه هل الموضوع بالاسم ولا باللقب القصة قصة تطبيق لنظرة الداخلية للشعب وسخه ونضيفه
قريت من اسبوع خبر ان هيئة الأمن فى دولة ما اجبرت الموظفين فيها على وضع عصاية بالعرض بطول شفيافهم كتمرين على الابتسام هل ده خبر واقعى وممكن؟
فى نقطة زى اللى احنا غرقانين فيها دى مفيش احسن من المصارحة واللى اعتقد انها بدأت بالفعل بين الشعب والداخلية او الناس النضيفة فيها
ولو حد هيسئل مصارحة ايه لما تلاقى خبر من مسئولين فى الداخلية بيستنكر اعترافات حمادة وبيستنكر طريقة التخلص من المشكلة تعرف ان فى رغبة للاصلاح
زمان مكنش حد فيهم بيعترف بغلطه دلوئتى ولو واحد ف المليون ده شئ كويس على فكرة فى وسط اللادولة المصرية الى عايشين فيها حاليا
اعتقد الموضوع انحسر بالفعل بين الشعب والداخلية وتأكد خروج النظام المصرى كله من الحلبة بما فيها الرئيس بقراراته المدهشة اللى بيفاجئنا بيها
بمعنى اوضح النظام لن يدوم لفترة معينة كبيرها 4 سنين فالشعب فهم والداخلية كمان فهمت انهم الباقيين لبعض،تعليق الرئيس زى مشاهد بيشوف ماتش بضبط
المفروض الدولة تلقائيا وبعد الثورة وفى وجود هذا المد الاخوانى تتحول لدولة مؤسسات ومن ضمنها الداخلية كذراع للدولة لا للنظام
ومن ضمن التحول اللى تعمله الداخلية المصالحة مع الشعب تغيير مناهج لبس سياسات اشخاص انشالله يغيروا البوكسرات المهم يتم التوصل لقبول متبادل
اللى واثق منه ان المستفيد الوحيد من بقاء الوضع على ما هو عليه بين الداخلية والشعب هو النظام الحالى على الاقل ليبقيها وقت اللزوم على الحياد!!
مبحبش كلمة فلول ومعتقدشعاد فى لسبب بسيط سقوط التهمة لانتهاء الشرعية الثورية،العودة مرة اخرى لحالة تأهب وشوط جديد الله اعلم من هياخد لقب فلول
كانت مرحلة وعدت خلاص وسقوط الدولة فى يد الاخوان واستمرار نغمة فلول دليل على فشلهم الكلى فى استكمال الثورة وده اعتراف اولى منهم وافعالهم دليل
اللى هيستمر يقولى فلول ومبارك هما اللى لسه سبب كل ده يجيلى اخده على افاه احسن عشان يفوق كده ويصحصح انت دولة ونظام ومساجين بيتحكموا فيك 
نرجع ونقول المستفيد معروف ولعبة السياسة بوساختها بتقول من حقه يحيد كل طرف خايف ينقلب عليه جيش/شرطة لكن الوعى من الطرفين مطلوب اكتر
المهم انى خلصت كلام حد كان معايا ولا كنت باصص فى المراية :)) اللى واثق منه ان اصحاب العقول فعلا هما اللى تجاوبوا وتابعوا معايا